الراشد بالله منصور بن المسترشد

خليفة عباسي [٥٢٩–٥٣٠هـ]، أبو جعفر منصور بن المسترشد، ولد سنة اثنتين وخمس مئة وأمه أم ولد ويقال إنه ولد مسدوداً ففتح له الأطباء مخرجاً بآلة من ذهب، وخطب له أبوه بولاية العهد سنة ثلاث عشرة وبويع عند قتل أبيه، وكان فصيحاً أديباً شاعراً شجاعاً سمحاً، وخلعه السلطان مسعود بمحضر فقهي سنة ثلاثين فخرج إلى أذربيجان فعاث بمراغة وهمدان وأصبهان وقتله فراشوه العجم سنة اثنتين وثلاثين وقال العماد كان له الحسن اليوسفي والكرم الحاتمي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الراشد بالله أبو جعفر منصور بن المسترشد، خليفة عباسي حكم من سنة 529 إلى 530هـ. ولد سنة 502هـ وأمه أم ولد. 1

الخلافة

خطب له أبوه بولاية العهد سنة 513هـ، وبويع عند قتل أبيه. ويصفه السيوطي بأنه كان فصيحاً أديباً شاعراً شجاعاً سمحاً. 1

الخلع والوفاة

خلعه السلطان مسعود بمحضر فقهي سنة 530هـ، فخرج إلى أذربيجان فعاث بمراغة وهمدان وأصبهان، وقتله فراشوه العجم سنة 532هـ. وينقل السيوطي عن العماد قوله إنه كان له «الحسن اليوسفي والكرم الحاتمي». 1

ويذكر السيوطي أيضاً أنه «يقال» إنه ولد مسدوداً ففتح له الأطباء مخرجاً بآلة من ذهب؛ فالخبر منسوب إلى القول المتداول لا إلى شاهد معين.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خلع الراشد بالله بالمحضر الفقهي· قتل الراشد المخلوع بأصبهان

قد يهمك أيضًا

المقتفي لأمر الله محمد بن المستظهر· السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه· خلع الراشد بالله بالمحضر الفقهي· قتل الراشد المخلوع بأصبهان

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 669-670
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الراشد بالله منصور بن المسترشد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-rashid-billah/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المقتفي لأمر الله محمد بن المستظهر

خليفة عباسي [٥٣٠–٥٥٥هـ]، أبو عبد الله محمد بن المستظهر، ولد في الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربع مئة وأمه حبشية، بويع عند خلع ابن أخيه الراشد وعمره أربعون سنة، وسبب تلقيبه أنه رأى في منامه قبل أن يستخلف بستة أيام رسول الله وهو يقول له سيصل هذا الأمر إليك فاقتف بي، وصادره السلطان مسعود ثم أعادت إليه بلاده فتمكن وزادت حرمته وعلت كلمته وكان ذلك مبدأ صلاح الدولة العباسية، وكتب المقتفي عهداً لنور الدين وولاه مصر، وقال الذهبي كان من سروات الخلفاء عالماً ديناً شجاعاً حليماً لا يجري في دولته أمر وإن صغر إلا بتوقيعه، وجدد باباً للكعبة واتخذ من العتيق تابوتاً لدفنه، ومات ليلة الأحد ثاني ربيع الأول سنة خمس وخمسين.