خراب زبطرة وغزوة المعتصم

The Sack of Zibatra and al-Mu'tasim's Retaliation

نحو 838 م · نحو 223 هـ

زبطرة

عند البلاذري: كانت زبطرة حصناً قديماً رومياً فُتح مع حصن الحدث القديم فتحه حبيب بن مسلمة الفهري وكان قائماً إلى أن أخربته الروم في أيام الوليد بن يزيد فبُني بناء غير محكم فأناخت الروم عليه في أيام فتنة مروان بن محمد فهدمته فبناه المنصور ثم خرجت إليه فشعثته فبناه الرشيد على يدي محمد بن إبراهيم وشحنه، فلما كانت خلافة المأمون طرقه الروم فشعثوه وأغاروا على سرح أهله فاستاقوا لهم مواشي فأمر المأمون بمرمّته وتحصينه، وقدم وفد طاغية الروم في سنة 210 يسأل الصلح فلم يجبه إليه وكتب إلى عمّال الثغور فساحوا في بلاد الروم فأكثروا فيها القتل ودوّخوها وظفروا ظفراً حسناً إلا أن يقظان بن عبد الأعلى بن أحمد بن يزيد بن أسيد السلمي أُصيب؛ ثم خرجت الروم إلى زبطرة في خلافة المعتصم بالله أبي إسحاق بن الرشيد فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية — وقد أخرب قبلها حصوناً فأناخ عليها — حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصّنها وشحنها فرامها الروم بعد ذلك فلم يقدروا عليها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

830م840م850م نحو
العصر العباسي المبكر

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد· عبد الله المأمون بن هارون الرشيد
وقع في
زبطرة
أدى إلى
فتح عمورية

قد يهمك أيضًا

فتح عمورية· المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· هارون الرشيد· عبد الله المأمون بن هارون الرشيد· زبطرة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خراب زبطرة وغزوة المعتصم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sack-of-zibatra/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح عمورية

شخص المعتصم غازياً إلى بلاد الروم في سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل إن شخوصه كان في سنة أربع وعشرين أو اثنتين وعشرين، بعد قتله بابك {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.9 p.57}.