استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر

The Court's Wooing of Transoxania

كان المأمون يكتب إلى عماله على خراسان في غزو من لم يكن على الطاعة والإسلام من أهل ما وراء النهر ويوجه رسله فيفرضون لمن رغب في الديوان ويريد الفريضة من أهل تلك النواحي وأبناء ملوكهم ويستميلهم بالرغبة فإذا وردوا بابه شرفهم وأسنى صلاتهم وأرزاقهم ثم استخلف المعتصم بالله فكان على مثل ذلك حتى صار جل شهود عسكره من جند أهل ما وراء النهر من السغد والفراغنة والأشروسنة وأهل الشاش وغيرهم وحضر ملوكهم بابه وغلب الإسلام على من هناك وصار أهل تلك البلاد يغزون من وراءهم من الترك وأغزى عبد الله بن طاهر ابنه طاهر بن عبد الله بلاد الفوزية ففتح مواضع لم يصل إليها أحد قبله وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عياش أن قتيبة أسكن العرب ما وراء النهر حتى أسكنهم أرض فرغانة والشاش.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله المأمون بن هارون الرشيد· المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد· عبد الله بن طاهر· طاهر بن عبد الله بن طاهر

قد يهمك أيضًا

خراب زبطرة وغزوة المعتصم· إحصاء أولاد العباس سنة مئتين· عهد المأمون إلى علي الرضا· وقعة طاهر بن الحسين مع علي بن عيسى· فتح عمورية· فتح إقريطش· فتح حصن كَمْخ· وفاة المعتصم

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mamun-transoxania-army/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خراب زبطرة وغزوة المعتصم

عند البلاذري: كانت زبطرة حصناً قديماً رومياً فُتح مع حصن الحدث القديم فتحه حبيب بن مسلمة الفهري وكان قائماً إلى أن أخربته الروم في أيام الوليد بن يزيد فبُني بناء غير محكم فأناخت الروم عليه في أيام فتنة مروان بن محمد فهدمته فبناه المنصور ثم خرجت إليه فشعثته فبناه الرشيد على يدي محمد بن إبراهيم وشحنه، فلما كانت خلافة المأمون طرقه الروم فشعثوه وأغاروا على سرح أهله فاستاقوا لهم مواشي فأمر المأمون بمرمّته وتحصينه، وقدم وفد طاغية الروم في سنة 210 يسأل الصلح فلم يجبه إليه وكتب إلى عمّال الثغور فساحوا في بلاد الروم فأكثروا فيها القتل ودوّخوها وظفروا ظفراً حسناً إلا أن يقظان بن عبد الأعلى بن أحمد بن يزيد بن أسيد السلمي أُصيب؛ ثم خرجت الروم إلى زبطرة في خلافة المعتصم بالله أبي إسحاق بن الرشيد فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية — وقد أخرب قبلها حصوناً فأناخ عليها — حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصّنها وشحنها فرامها الروم بعد ذلك فلم يقدروا عليها.، وعند المسعودي خرج توفيل ملك الروم في عساكره ومعه ملوك برجان والبرغر والصقالبة حتى نزل عليها فافتتحها بالسيف وقتل الصغير والكبير وسبى وأغار على بلاد ملطية فضج الناس في الأمصار واستغاثوا في المساجد {cite:muruj-al-dhahab p. 449}