سعيد بن عثمان وموقف بخارا

Sa'id ibn Uthman and the Bukhara Host

بخارى

ولى معاوية سعيد بن عثمان بن عفان خراسان فقطع النهر وكان أول من قطعه بجنده فكان معه رفيع أبو العالية الرياحي وهو مولى لامرأة من بني رياح فقال رفيع أبو العالية رفعة وعلو فلما بلغ خاتون عبوره النهر حملت إليه الصلح وأقبل أهل السغد والترك وأهل كش ونسف وهي نخشب إلى سعيد في مائة ألف وعشرين ألفاً فالتقوا ببخارا وقد ندمت خاتون على إدائها الأتاوة ونكثت العهد فحضر عبد لسعيد بعض أهل تلك الجموع فانصرف بمن معه فانكسر الباقون فلما رأت خاتون ذلك أعطته الرهن وأعادت الصلح ودخل سعيد مدينة بخارا.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

بخارى

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سعيد بن عثمان بن عفان· خاتون بخارا· رفيع أبو العالية الرياحي
وقع في
بخارى

قد يهمك أيضًا

حصار سمرقند في أيام سعيد بن عثمان· قتل رهن السغد سعيد بن عثمان· حملة عبيد الله بن زياد على بيكند· ابن سينا· خاتون بخارا· رفيع أبو العالية الرياحي· سعيد بن عثمان بن عفان· بخارى

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سعيد بن عثمان وموقف بخارا». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/said-bukhara-host/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حصار سمرقند في أيام سعيد بن عثمان

غزا سعيد بن عثمان سمرقند فأعانته خاتون بأهل بخارا فنزل على باب سمرقند وحلف أن لا يبرح أو يفتحها ويرمي قهندزها فقاتل أهلها ثلاثة أيام وكان أشد قتالهم في اليوم الثالث ففقئت عينه وعين المهلب بن أبي صفرة ويقال إن عين المهلب فقئت بالطالقان ثم لان العدو وقد فشت فيهم الجراح وأتاه رجل فدله على قصر فيه أبناء ملوكهم وعظمائهم فسار إليهم وحصرهم فلما خاف أهل المدينة أن يفتح القصر عنوة ويقتل من فيه طلبوا الصلح فصالحهم على سبعمائة ألف درهم وعلى أن يعطوه وهناً من أبناء عظمائهم وعلى أن يدخل المدينة ومن شاء ويخرج من الباب الآخر فأعطوه خمسة عشر من أبناء ملوكهم ويقال أربعين ويقال ثمانين ورمى القهندز فثبت الحجر في كوته ثم انصرف.