حصار سمرقند في أيام سعيد بن عثمان

Sa'id ibn Uthman's Siege of Samarqand

سمرقند

غزا سعيد بن عثمان سمرقند فأعانته خاتون بأهل بخارا فنزل على باب سمرقند وحلف أن لا يبرح أو يفتحها ويرمي قهندزها فقاتل أهلها ثلاثة أيام وكان أشد قتالهم في اليوم الثالث ففقئت عينه وعين المهلب بن أبي صفرة ويقال إن عين المهلب فقئت بالطالقان ثم لان العدو وقد فشت فيهم الجراح وأتاه رجل فدله على قصر فيه أبناء ملوكهم وعظمائهم فسار إليهم وحصرهم فلما خاف أهل المدينة أن يفتح القصر عنوة ويقتل من فيه طلبوا الصلح فصالحهم على سبعمائة ألف درهم وعلى أن يعطوه وهناً من أبناء عظمائهم وعلى أن يدخل المدينة ومن شاء ويخرج من الباب الآخر فأعطوه خمسة عشر من أبناء ملوكهم ويقال أربعين ويقال ثمانين ورمى القهندز فثبت الحجر في كوته ثم انصرف.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سعيد بن عثمان بن عفان· المهلب بن أبي صفرة· خاتون بخارا
وقع في
سمرقند

قد يهمك أيضًا

سعيد بن عثمان وموقف بخارا· سيرة ابن سمرة إلى كابل· ولاية المهلب بن أبي صفرة خراسان· غزو المهلب ثغر الهند وتحذيف الخيل· وفاة قثم بن العباس بسمرقند· فتح قتيبة سمرقند· قتل رهن السغد سعيد بن عثمان· حملة عبيد الله بن زياد على بيكند

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصار سمرقند في أيام سعيد بن عثمان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/siege-of-samarqand-said/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

سعيد بن عثمان وموقف بخارا

ولى معاوية سعيد بن عثمان بن عفان خراسان فقطع النهر وكان أول من قطعه بجنده فكان معه رفيع أبو العالية الرياحي وهو مولى لامرأة من بني رياح فقال رفيع أبو العالية رفعة وعلو فلما بلغ خاتون عبوره النهر حملت إليه الصلح وأقبل أهل السغد والترك وأهل كش ونسف وهي نخشب إلى سعيد في مائة ألف وعشرين ألفاً فالتقوا ببخارا وقد ندمت خاتون على إدائها الأتاوة ونكثت العهد فحضر عبد لسعيد بعض أهل تلك الجموع فانصرف بمن معه فانكسر الباقون فلما رأت خاتون ذلك أعطته الرهن وأعادت الصلح ودخل سعيد مدينة بخارا.