محنة سلم بن زياد مع ابن الزبير

Salm ibn Ziyad's Ordeal under Ibn al-Zubayr

لما مات يزيد بن معاوية التاث الناس على سلم وقالوا بئس ما ظن ابن سمية إن ظن أنه يتأمر علينا في الجماعة والفتنة كما قيل لأخيه عبيد الله بالبصرة فشخص عن خراسان وأتى عبد الله بن الزبير فأغرمه أربعة آلاف ألف درهم وحبسه وكان سلم يقول ليتني أتيت الشام ولم أنفذ من خدمة أخي عبيد الله بن زياد فكنت أغسل رجله ولم آت ابن الزبير فلم يزل بمكة حتى حصر ابن الزبير الحجاج بن يوسف فنقب السجن وصار إلى الحجاج ثم إلى عبد الملك فقال له عبد الملك أما والله لو أقمت بمكة ما كان لها وال غيرك ولا كان بها عليك أمير وولاه خراسان فلما قدم البصرة مات بها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سلم بن زياد· عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب· الحجاج بن يوسف الثقفي

قد يهمك أيضًا

مقتل عبد الله بن الزبير· توحيد النقود في عهد عبد الملك· استخراج السيبين وضياع مسلمة· نقل ديوان خراج العراق إلى العربية· وقعة أجنادين· غزوة حنين· البيعة ليزيد بولاية العهد· أخبار دار الإمارة بالبصرة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محنة سلم بن زياد مع ابن الزبير». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/salm-ibn-zubayr-ordeal/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مقتل عبد الله بن الزبير

جهز عبد الملك بن مروان لقتال ابن الزبير الحجاج في أربعين ألفاً فحصره بمكة أشهراً ورمى عليه بالمنجنيق، وخذله أصحابه وتسللوا إلى الحجاج فظفر به فقتله وصلبه يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى وقيل الآخرة سنة ثلاث وسبعين {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 349}. وروي عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر أنه كان فوق أبي قبيس حين وضع المنجنيق على ابن الزبير فنزلت صاعقة كأنها خمار أحمر فحرقت أصحاب المنجنيق نحواً من خمسين رجلاً {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 350}. وكان ابن الزبير يصلي في الحجر والمنجنيق يصيب طرف ثوبه فما يلتفت إليه {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 350}. وخرج إليه عروة بن الزبير يعرض عليه أمان عبد الملك على ما أحدث وأن ينزل أي البلاد شاء بعهد الله وميثاقه فأبى قبوله، فقالت أمه أسماء بنت أبي بكر لا تقبل خطة تخاف منها على نفسك مت كريماً وإياك أن تؤسر، وقال إني أخاف أن يمثل بي بعد القتل فقالت وهل تتألم الشاة من ألم السلخ بعد الذبح، ودخلوا عليه في المسجد وهم ينادون يا ابن ذات النطاقين فتمثل وعيرها الواشون أني أحبها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها {cite:muruj-al-dhahab p. 105}