أسر الغز السلطان سنجر

نحو 1153 م · 548 هـ

في سنة ثمان وأربعين خرجت الغز على السلطان سنجر فأسروه وأذاقوه الذل وملكوا بلاده وبقوا الخطبة باسمه وبقي معهم صورة بلا معنى وصار يبكي على نفسه وله اسم السلطنة وراتبه في قدر راتب سائس من سياسه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1140م1150م1160م1170م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

موجز

في سنة 548هـ خرجت الغز على السلطان سنجر فأسروه وملكوا بلاده. 1

في حال الأسر

يذكر السيوطي أن الغز أبقوا الخطبة باسمه، فبقي له اسم السلطنة دون سلطان. ويذكر أنه كان يبكي على نفسه، وأن راتبه كان بقدر راتب سائس من سياسه. 1

التاريخ الميلادي مشتق من السنة الهجرية، والخبر في مصدر واحد؛ ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان سنجر بن ملكشاه· الغز

قد يهمك أيضًا

أسر المسترشد وقتله بمراغة· الغز· السلطان سنجر بن ملكشاه

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 674
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أسر الغز السلطان سنجر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sanjar-ghuzz-capture-548/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أسر المسترشد وقتله بمراغة

وقعت بين الخليفة المسترشد والسلطان مسعود بن محمد وحشة فخرج لقتاله فالتقى الجمعان وغدر بالخليفة أكثر عسكره فظفر به مسعود وأسر الخليفة وخواصه فحبسهم بقلعة بقرب همدان فبلغ أهل بغداد ذلك فحثوا في الأسواق على رؤوسهم التراب وبكوا وضجوا وخرج النساء حاسرات يندبن الخليفة ومنعوا الصلوات والخطبة، وأرسل السلطان سنجر إلى ابن أخيه مسعود يأمره بإعادة الخليفة ذاكراً ما ظهر من الآيات السماوية والأرضية فقبل مسعود الأرض بين يدي الخليفة، ثم جاء في عسكر سنجر سبعة عشر من الباطنية فذكر أن مسعوداً ما علم بهم وقيل بل هو الذي دسهم فهجموا على الخليفة في مخيمه ففتكوا به وقتلوا معه جماعة من أصحابه فأخذوهم وقتلوهم، وكان قتل المسترشد بمراغة يوم الخميس سادس عشر ذي القعدة سنة تسع وعشرين وخمس مئة وخرج أهل بغداد حفاة مخرقين الثياب والنساء ناشرات الشعور يلطمن ويقلن المراثي لأن المسترشد كان محبباً فيهم لما فيه من الشجاعة والعدل والرفق.