الغز

قبائل تركمانية بخراسان، خرجت على السلطان سنجر سنة ثمان وأربعين فأسرته وأذاقته الذل وملكوا بلاده وبقوا الخطبة باسمه وبقي معهم صورة بلا معنى 1.، وذكرهم المسعودي في أنواع الترك نحو بلاد غرش وبسطام وبست مما يلي بلاد سجستان، وكذلك من بلاد كرمان من أرض القفص والبلوج والجت 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الغز قبائل تركمانية بخراسان. يذكر السيوطي أنهم خرجوا على السلطان سنجر سنة 548هـ فأسروه، وملكوا بلاده، وبقيت الخطبة باسمه وبقي معهم صورة بلا معنى. 3

وذكرهم المسعودي في أنواع الترك، نحو بلاد غرش وبسطام وبست مما يلي بلاد سجستان. وكذلك من بلاد كرمان من أرض القفص والبلوج والجت. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
أسر الغز السلطان سنجر

قد يهمك أيضًا

السلطان سنجر بن ملكشاه· أسر الغز السلطان سنجر

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 674
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 440
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.674
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.440
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الغز». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/ghuzz/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

السلطان سنجر بن ملكشاه

سلطان سلجوقي، أرسل إلى ابن أخيه مسعود يأمره بإعادة الخليفة المسترشد حين أسره ذاكراً ما ظهر من الآيات السماوية والأرضية وامتناع الناس من الصلوات فأطاعه مسعود وقبل الأرض بين يدي الخليفة. صاحب خراسان وأجل ملوك الدنيا وأعرقهم نسباً وأقدمهم ملكاً وأكثرهم جيشاً وخطب له بالعراق والشام والجزيرة وأذربيجان وأران والحرمين وخراسان وما وراء النهر وغزنة وعاش ثلاثاً وسبعين سنة، أول ما ناب في المملكة عن أخيه بركياروق سنة تسعين وأربع مئة ثم استقل بالسلطنة سنة اثنتي عشرة وخمس مئة ولقب حينئذ بالسلطان وكان قبل ذلك يلقب بالملك المظفر وكان وقوراً مهيباً ذا حياء وكرم وشفقة على الرعية وكان مع كرمه المفرط من أكثر الناس مالاً اجتمع في خزائنه من الجوهر ألف وثلاثون رطلاً وهذا ما لم يملكه خليفة ولا ملك فيما نعلم، توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة ودفن في قبة بناها وسماها دار الآخرة وقد تضعضع ملكه في آخر أيامه وقهرته الغز ورأى الهوان ثم مَنّ الله عليه وخلص.