استيلاء السلاجقة على خراسان وهزيمة مسعود الغزنوي

نحو فبراير 1039 م · جمادى الآخرة 430 هـ

في جمادى الآخرة سنة 430هـ ملك سلجوق خراسان والجيل وهرب مسعود بن محمود سبكتكين وأخذوا الدواة، واستولى طغرلبك أبو طالب محمد وأخوه داود وبهرم؟ ونيروز أولاد ميكائيل على البلاد وتقسموا الأطراف. وبحلول سنة 432هـ انصرف مسعود إلى غزنة وعاد طغرلبك إلى نيسابور واستولت الغز على جميع خراسان، وظهر من خرقهم الهيبة وإطراحهم الحشمة وقتلهم الناس ما خرج عن الحد وقصدوا خلقاً كثيراً من الكتاب وغيرهم فقتلوا منهم وصانعوا بعضهم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1030م1040م1050م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

في جمادى الآخرة سنة 430هـ ملك سلجوق خراسان والجيل (كما في النص)، بحسب ابن الجوزي، وهرب مسعود بن محمود سبكتكين. واستولى طغرلبك وأخوه داود وآخرون من أولاد ميكائيل على البلاد وتقسّموا الأطراف. 1

بعد ذلك

في سنة 432هـ انصرف مسعود إلى غزنة، وعاد طغرلبك إلى نيسابور. واستولت الغز على جميع خراسان. 1

يصف ابن الجوزي ما ظهر من الغز بأنه خرج عن الحد، ويذكر قتلهم الناس وقصدهم كثيراً من الكتّاب وغيرهم. 1

في النص المنقول علامة استفهام عند أحد الأسماء، فلا يُجزم به؛ ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
طغرل بك محمد بن ميكائيل السلجوقي· السلطان مسعود بن محمود الغزنوي

قد يهمك أيضًا

وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد· تزويج بنت الخليفة لطغرل بك· محمود بن سبكتكين الغزنوي· السلطان مسعود بن محمود الغزنوي· طغرل بك محمد بن ميكائيل السلجوقي

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., j.8 p.400, 413
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استيلاء السلاجقة على خراسان وهزيمة مسعود الغزنوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/seljuk-takeover-khurasan-430/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد

عظم أمر أرسلان التركي البساسيري ودعي له على المنابر وجبى الأموال ولم يكن القائم يقطع أمراً دونه ثم صح عنده سوء عقيدته وبلغه أنه عزم على نهب دار الخلافة والقبض على الخليفة فكاتب القائم طغرل بك وهو بالري يستنهضه في القدوم فقدم في سنة سبع وأربعين وذهب البساسيري إلى الرحبة وكاتب صاحب مصر فأمده بالأموال وكاتب ينال أخا طغرل بك وأطمعه بمنصب أخيه فاشتغل به طغرل بك ثم قدم البساسيري بغداد في سنة خمسين ومعه الرايات المصرية ودعي لصاحب مصر المستنصر بجامع المنصور وزيد في الأذان حي على خير العمل ودام القتال شهراً ثم قبض على الخليفة في ذي الحجة وسيره إلى عانة فحبسه بها وروي أن الخليفة كتب قصة نفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة فيها إلى الله العظيم من المسكين عبده ثم ظفر طغرل بك بأخيه وقتله وكاتب متولي عانة في رد الخليفة إلى داره مكرماً فحصل في مقر عزه في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وجهز طغرل بك جيشاً فظفروا بالبساسيري فقتل وحمل رأسه إلى بغداد. وآوى أمير العرب هارش بن المجلى العقيلي صاحب الحديثة الخليفة القائم سنة كاملة حتى جاء طغرلك وقتل البساسيري منتصف ذي الحجة وعاد القائم إلى بغداد في مثل اليوم الذي خرج منها بعد حول كامل وكان ذلك من غريب الاتفاق. ويوثق ابن الجوزي فزع بغداد المشهود: طارت على دار الخليفة ليلة الهلع نحو عشر بومات مجتمعات يصحن صياحاً من عجب، وقطع الكندري وربيبه أنوشروان الجسر وراءهما فارّين إلى الجانب الغربي فانتُهبت دارهما، ونزل قريش بن بدران في نحو مائتي فارس على مشرعة باب البصرة، ودخل البساسيري بغداد وعلى رأسه أعلام مكتوب عليها الإمام المستنصر بالله أبو تميم معد أمير المؤمنين، وكان قد جمع العيارين وأهل الرساتيق وأطمعهم في نهب دار الخلافة والناس في ضر ومجاعة.