خلع شروان شاه والظفر بالكرج

The deposition of the Shirvanshah and the victory over the Georgians (622 AH)

1225 م · 622 هـ

في سنة اثنتين وعشرين وستمائة ثار ولد شروان شاه على أبيه فنزعه من الملك وأخرجه من البلاد، وكان الأب سيئ السيرة كثير الفساد والظلم يتعرض لأموال الرعايا؛ فسار المخلوع إلى الكرج وقرر معهم أن يرسلوا معه عسكراً يعيده إلى ملكه ويعطيهم نصف البلاد، فأعلم الولد عسكره أن الكرج إن حاصروهم لم يُبقِ أبوه على أحد منهم وأخذ الكرج نصف البلاد، فخرجوا إليهم جريدة في نحو ألف فارس ولقوا الكرج في ثلاثة آلاف مقاتل فصبر أهل شروان فانهزم الكرج وقتل كثير وأسر كثير، وقال مقدمو الكرج للمخلوع: لم نلق بسببك خيراً فلا تقم ببلادنا، فبقي متردداً لا يأوي إلى أحد، واستقر الولد في الملك وأعاد إلى الناس أملاكهم ومصادراتهم فاغتبطوا بولايته 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1210م1220م1230م1240م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الحروب الأهلية والثورات

موجز

في سنة 622هـ ثار ابن شروان شاه على أبيه فنزعه من الملك وأخرجه من البلاد. ويصف ابن الأثير الأب بأنه سيئ السيرة، كثير الفساد والظلم، يتعرض لأموال الرعايا. 1

اللجوء إلى الكرج

سار الأب المخلوع إلى الكرج، واتفق معهم أن يرسلوا معه عسكراً يعيده إلى ملكه مقابل نصف البلاد. فأخبر الابن عسكره أن أباه لن يُبقي على أحد منهم إن غلب. 1

اللقاء

خرج الابن في نحو ألف فارس، ولقي الكرج في ثلاثة آلاف مقاتل. صبر أهل شروان فانهزم الكرج، وقُتل منهم كثير وأُسر كثير. 1

النتيجة

قال قادة الكرج للمخلوع إنهم لم يلقوا بسببه خيراً، وطلبوا منه ألا يقيم ببلادهم. واستقر الابن في الملك وأعاد إلى الناس أملاكهم ومصادراتهم. ويقول ابن الأثير إنهم اغتبطوا بولايته. 1

قد يهمك أيضًا

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر· فتنة خلاط وقتل أهلها· نكث شروط غرناطة وثورة البشرات· ارتداد عمرو بن معدي كرب بعد وفاة النبي· فتن محلات بغداد سنة 601· سرية بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن· ملك الضحاك بن قيس الكوفة وصالح ابن عمر على القسمة· ثورة البيازين وسقوط لوشة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 446-447
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خلع شروان شاه والظفر بالكرج». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/shirvan-deposition-622/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر

في سنة ثلاثين ومائة دخل أبو مسلم حائط مرو ونزل دار الإمارة يوم الخميس لتسع خلون من جمادى الأولى، وسببه أن سليمان بن كثير أنكر على علي بن الكرماني مصالحته نصر بن سيار، وقال له أما تأنف من مصالحة نصر وقد قتل بالأمس لك وأصحابك، فأدرك علي بن الكرماني الغيظ فرجع عن رأيه وانتقض صلح العرب، فبعث نصر بن سيار إلى أبي مسلم يلتمس أن يدخل مع مضر وبعثت ربيعة وقحطان بمثل ذلك، فأمر أبو مسلم أن يقدم عليه وفد الفريقين حتى يختار أحدها، وأمر الشيعة أن يختاروا ربيعة وقحطان إذ السلطان في مضر وهم عمال مروان وهم قتلة يحيى بن زيد، فلما قرئ كتاب أبو مسلم على السبعين المجتمعين قام مزيد بن شقيق السلمي فقال مضر قتلة آل البيت وأعوان بني أمية وشيعة مروان الجعدي ودماؤنا في أعناقهم وأموالنا في أيديهم ونصر بن سيار عامل مروان على خراسان يخطب له على منبره ويسميه أمير المؤمنين ونحن من ذلك إلى الله براء، فقال السبعون بقوله فنهض وحل مضرة عليهم الذلة والكآبة ورجع علي بن الكرماني وأصحابه مسرورين منصورين، وكان مقام أبي مسلم بآلين تسعة وعشرين يوماً ثم رحل إلى الماخوان فأقام بخنده ثلاثة أشهر ثم دخل حائط مرو.