معاهدة فلكزن (بروث) ومحاصرة قيصر روسيا

نحو يوليو 1711 م · جمادى الآخرة 1123 هـ

في عهد السلطان أحمد الثالث واصلت الدولة جهادها ضد روسيا وأنزلت بها ضربة كادت تكون قاصمة، حين حاصر المجاهدون العثمانيون قيصر روسيا بطرس وخليلته ومعهما مئتا ألف كادوا يقعون في الأسر، لكن الخيانة دفعت الصدر الأعظم بلطه جي باشا إلى رفع الحصار وخيانة الدولة، ووقع معاهدة فلكزن في جمادى الآخرة عام ١١٢٣هـ ترتب عليها إخلاء مدينة آزاق للروس وتعهدٌ بعدم التدخل في شئون القوزاق، فعزل السلطان أحمد الثالث الصدر الأعظم بلطه جي باشا 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1700م1710م1720م نحو
إمبراطوريات البارود

موجز

معاهدة وُقعت في جمادى الآخرة سنة 1123هـ في عهد السلطان أحمد الثالث، بعد أن حاصرت القوات العثمانية القيصر الروسي بطرس. 2

الخبر

يروي الصلابي أن المجاهدين العثمانيين حاصروا القيصر وخليلته ومعهما مئتا ألف كادوا يقعون في الأسر. ثم رفع الصدر الأعظم بلطه جي باشا الحصار، ويصف الصلابي ذلك بأنه خيانة. 2

ترتب على المعاهدة إخلاء آزاق للروس وتعهد بعدم التدخل في شؤون القوزاق. وعزل السلطان الصدر الأعظم بعدها. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
بلطه جي محمد باشا· أحمد الثالث

قد يهمك أيضًا

صلح بساروفتز (باساروفيتش)· محمود الأول· محمد الرابع· مصطفى الثاني· مصطفى الثالث· أحمد الثالث· بلطه جي محمد باشا

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 310
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.310
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «معاهدة فلكزن (بروث) ومحاصرة قيصر روسيا». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/treaty-pruth-1123/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

صلح بساروفتز (باساروفيتش)

بعد أن انتصرت النمسا وسقطت بلغراد عام ١١٢٩هـ/١٧١٧م جرى الصلح عام ١١٣٠هـ/١٧١٨م بتوسط بريطانيا وهولندا، فعُقد صلح بساروفتز وانتزع النمساويون بموجبه بلغراد وأكثر بلاد الصرب وجزءاً من الأفلاق، وبقيت سواحل دالماسيا للبندقية وعادت بلاد المورة للعثمانيين، وأتاح الصلح لرجال الدين الكاثوليك استعادة مزاياهم القديمة في الأراضي العثمانية مما أتاح التدخل باسم الحماية، ونص اتفاق منفصل على حرية التجارة لصالح تجار الدول الموقعة فحصلت النمسا على حق حماية التجار الأجانب داخل الدولة العثمانية.