بلطه جي محمد باشا

بلطه جي محمد باشا، الصدر الأعظم في عهد السلطان أحمد الثالث وقائد الجيش في حملة بروث؛ يذكر الصلابي أن الخيانة تحت فتنة المال والنساء دفعته إلى رفع الحصار عن قيصر روسيا بطرس وخليلته ومعهما مئتا ألف كادوا يقعون في الأسر، وخيانة الدولة بمعاهدة فلكزن في جمادى الآخرة ١١٢٣هـ التي أخلت آزاق للروس وتعهدت بعدم التدخل في شئون القوزاق، فعزله السلطان أحمد الثالث 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الصدر الأعظم في عهد السلطان أحمد الثالث، وقائد الجيش في حملة بروث. 2

يذكر الصلابي أن الخيانة بدافع المال والنساء، كما يرى، حملته على رفع الحصار عن قيصر روسيا بطرس وخليلته، ومعهما مئتا ألف كادوا يقعون في الأسر. ويصف معاهدة فلكزن في جمادى الآخرة 1123هـ بأنها خيانة للدولة. أخلت المعاهدة آزاق للروس، وتعهدت بعدم التدخل في شؤون القوزاق. فعزله السلطان أحمد الثالث. 2

انظر معاهدة بروث. هذا حكم الصلابي، وتحتاج الصورة إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
معاهدة فلكزن (بروث) ومحاصرة قيصر روسيا

قد يهمك أيضًا

أحمد الثالث· معاهدة فلكزن (بروث) ومحاصرة قيصر روسيا

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 310
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.310
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بلطه جي محمد باشا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/baltaci-mehmed-pasha/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أحمد الثالث

السلطان أحمد الثالث (١١١٥–١١٤٣هـ/١٧٠٣–١٧٣٠م)؛ في عهده ظلت راية الجهاد مرفوعة فأعادت الدولة المورة وآزاق، وحاصر المجاهدون قيصر روسيا بطرس وخليلته ومعهما مئتا ألف كادوا يقعون في الأسر لولا أن رفع الصدر الأعظم بلطه جي باشا الحصار ووقع معاهدة فلكزن (بروث) في جمادى الآخرة ١١٢٣هـ فعزله السلطان. وتوسطت هولندا وإنكلترا فوقعت معاهدة أدرنة ١١٢٥هـ وفيها تنازلت روسيا عن سواحل البحر الأسود. وانتصر العثمانيون على البنادقة واستولوا على كريت وجزراً، لكن النمسا انتصرت وسقطت بلغراد عام ١١٢٩هـ/١٧١٧م، فعُقد صلح بساروفتز عام ١١٣٠هـ/١٧١٨م انتزعت به النمسا بلغراد وأكثر الصرب وجزءاً من الأفلاق وعادت المورة للعثمانيين.