صلح السامرة

The Treaty with the Samaritans

نحو 636 م · نحو 15 هـ

عند البلاذري عن هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم عن صفوان بن عمرو: صالح أبو عبيدة بن الجراح السامرة بالأردن وفلسطين وكانوا مخالفة ما شورطوا عليه فصالحهم على أن يكونوا عيوناً وأدلاء للمسلمين على جزية رؤوسهم وإطمام أرضهم — أي إعفاؤها —؛ وغزاهم المسلمون مرة وسُبوا حتى عادوا إلى النجوع بأمرهم الأول فكُفّ عنهم وجرى أمرهم بعد ذلك إلى وقت المؤلف على صلحهم القديم؛ ولما كان يزيد بن معاوية وضع الخراج على أرضهم وجعل على رأس كل امرئ منهم خمسة دنانير — والسامرة يهود صنفان: الدستان والكوشان —؛ وكان بفلسطين في أول خلافة الرشيد طاعون جارف ربما أتى على جميع أهل البيت فخربت أرضوهم وتعطلت فوكّل السلطان بها من عمّرها وتألّف الأكرة والمزارعين إليها فصارت ضياعاً للخلافة وبها السامرة فلما كانت سنة 246 رفع عنهم شيء من الخراج.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السامرة· أبو عبيدة بن الجراح
أساس لـ
الجزية· الذمة

قد يهمك أيضًا

وقعة فحل· فتح أنطاكية· فتح بصرى· فتح دمشق· فتح حمص· فتح قنسرين· فتح الرقة· صلح نصارى بني تغلب

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح السامرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/treaty-with-samaritans/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة فحل

عند البلاذري: كانت وقعة فحل من الأردن لليلتين بقيتا من ذي القعدة بعد خلافة عمر بن الخطاب بخمسة أشهر، وأمير الناس أبو عبيدة بن الجراح وكان عمر قد كتب إليه بولايته الشام وأمره الأمراء مع عامر بن أبي وقاص أخي سعد، وقوم يقولون إن ولاية أبي عبيدة الشام أتته والناس محاصرون دمشق فكتمها خالداً أياماً لأن خالداً كان أمير الناس في الحرب فلما سأله خالد عما دعاه إلى ذلك قال «كرهت أن أكسرك وأوهن أمرك وأنت بازاء علوّ»؛ وكان سبب الوقعة أن هرقل لما صار إلى أنطاكية استنفر الروم وأهل الجزيرة وبعث عليهم رجلاً من خاصته وثقاته فلقوا المسلمين بفحل فقاتلوهم أشد قتال وأبرحه حتى أظهرهم الله عليهم وقتل بطريقهم وزهاء عشرة آلاف معه وتفرق الباقون في مدن الشام ولحق بعضهم بهرقل، وتحصن أهل فحل فحصرهم المسلمون حتى سألوا الأمان على أداء الجزية عن رؤوسهم والخراج عن أرضهم فأمنوهم على أنفسهم وأموالهم وأن لا تُهدم حيطانهم، وتولى عقد ذلك أبو عبيدة ويقال شرحبيل بن حسنة.