السامرة

The Samaritans

السامرة عند البلاذري «يهود، وهم صنفان: صنف يقال لهم الدستان، وصنف يقال لهم الكوشان»؛ صالحهم أبو عبيدة بالأردن وفلسطين على أن يكونوا عيوناً وأدلاء للمسلمين على جزية رؤوسهم وإطمام أرضهم، فوضع يزيد بن معاوية الخراج على أراضيهم وجعل على الرأس خمسة دنانير؛ ودخلت أرضوهم في ضياع الخلافة بعد طاعون الرشيد الجارف ورفع عنهم شيء من الخراج سنة 246.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
صلح السامرة

قد يهمك أيضًا

الذمة· الجزية· أبو عبيدة بن الجراح· صلح السامرة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السامرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/samaritans/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الذمة

الذمة عند البلاذري عقد الأمان المكتوب للمصالَحين من أهل الكتاب: صيغته في كتاب النبي لنجران «ولهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم»، ومن شروطها عنده في صلح نجران أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشروا ولا يُعشروا، وفي نص الكتاب أن لا يُفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا يُغيَّر حق من حقوقهم وأمثلتهم — والأمثلة الصلبان والصور — ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً كانت ذمة النبي منه بريئة؛ وفي كتاب أهل مقنى «لكم ذمة الله وذمة رسوله» مع الأمان والعفو عن كل دم؛ وكانت الذمة تُجدد عند الخلفاء: كتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بـ«قوم لهم ذمة» حين حط عنهم مائتي حلة.