الفتنة بين التركمان والأكراد

نحو 1185 م · 581 هـ

في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ابتدأت فتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل وديار بكر وخلاط والشام وشهرزور وأذربيجان قتل فيها من الخلق ما لا يحصى ودامت عدة سنين وتقطعت الطرق ونهبت الأموال وأريقت الدماء، وسببها أن امرأة تركمانية تزوجت فاجتازت العرس بقلعة من الزوزان الأكراد فطلب أهلها وليمة العرس فامتنعوا فقتل صاحب القلعة الزوج، فهاجت الفتنة وثار الفريقان بعضهم على بعض وتفاقم الشر، حتى جمع مجاهد الدين قايماز رؤساء الطائفتين وأصلح بينهم وأعطاهم الخلع والأموال فانقطعت 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق · الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1170م1180م1190م1200م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

الحروب الأهلية والثورات

موجز

يذكر ابن الأثير أنه في سنة 581هـ ابتدأت فتنة بين التركمان والأكراد في الجزيرة والموصل وديار بكر وخلاط والشام وشهرزور وأذربيجان. ودامت عدة سنين، وقُتل فيها خلق كثير وانقطعت الطرق. 2

السبب والخاتمة

يروي أن امرأة تركمانية تزوجت فمر العرس بقلعة للزوزان الأكراد، فطلب أهلها وليمة فامتنعوا، فقتل صاحب القلعة الزوج. فهاجت الفتنة. 2

حتى جمع مجاهد الدين قايماز رؤساء الطائفتين وأصلح بينهم وأعطاهم الخلع والأموال فانقطعت. 2

قد يهمك أيضًا

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر· فتنة خلاط وقتل أهلها· نكث شروط غرناطة وثورة البشرات· ارتداد عمرو بن معدي كرب بعد وفاة النبي· فتن محلات بغداد سنة 601· سرية بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن· ملك الضحاك بن قيس الكوفة وصالح ابن عمر على القسمة· ثورة البيازين وسقوط لوشة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 136
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.136
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الفتنة بين التركمان والأكراد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/turkmen-kurd-fitna-581/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر

في سنة ثلاثين ومائة دخل أبو مسلم حائط مرو ونزل دار الإمارة يوم الخميس لتسع خلون من جمادى الأولى، وسببه أن سليمان بن كثير أنكر على علي بن الكرماني مصالحته نصر بن سيار، وقال له أما تأنف من مصالحة نصر وقد قتل بالأمس لك وأصحابك، فأدرك علي بن الكرماني الغيظ فرجع عن رأيه وانتقض صلح العرب، فبعث نصر بن سيار إلى أبي مسلم يلتمس أن يدخل مع مضر وبعثت ربيعة وقحطان بمثل ذلك، فأمر أبو مسلم أن يقدم عليه وفد الفريقين حتى يختار أحدها، وأمر الشيعة أن يختاروا ربيعة وقحطان إذ السلطان في مضر وهم عمال مروان وهم قتلة يحيى بن زيد، فلما قرئ كتاب أبو مسلم على السبعين المجتمعين قام مزيد بن شقيق السلمي فقال مضر قتلة آل البيت وأعوان بني أمية وشيعة مروان الجعدي ودماؤنا في أعناقهم وأموالنا في أيديهم ونصر بن سيار عامل مروان على خراسان يخطب له على منبره ويسميه أمير المؤمنين ونحن من ذلك إلى الله براء، فقال السبعون بقوله فنهض وحل مضرة عليهم الذلة والكآبة ورجع علي بن الكرماني وأصحابه مسرورين منصورين، وكان مقام أبي مسلم بآلين تسعة وعشرين يوماً ثم رحل إلى الماخوان فأقام بخنده ثلاثة أشهر ثم دخل حائط مرو.