فتن محلات بغداد سنة 601

Baghdad's quarter-wars of 601 AH

أبريل 1205 م · شعبان 601 هـ

في سابع عشر شعبان سنة واحدة وستمائة جرت فتنة ببغداد بين أهل باب الأزج وأهل المأمونية، سببها أن أهل باب الأزج قتلوا سبعاً وأرادوا أن يطوفوا به فمنعهم أهل المأمونية فاقتتلوا عند البستان الكبير فجرح خلق وقتل جماعة؛ وفي العشرين منه فتنة بين أهل قطفتا والقرية لسبب قتل سبع آخر منعهم أهل القرية أن يجروا به عندهم؛ وفي تاسع رمضان فتنة بين أهل سوق السلطان والجعفرية لاختصام رجلين من المحلتين فاقتتلوا في مقبرة الجعفرية؛ فلما كثرت الفتن رتب الديوان أميراً كبيراً من مماليك الخليفة ومعه جماعة كثيرة فطاف في البلد وقتل جماعة ممن فيه شبهة فسكن الناس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1190م1200م1210م1220م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الحروب الأهلية والثورات

موجز

يروي ابن الأثير في «الكامل» أن فتناً جرت في محلات بغداد سنة 601هـ، في شعبان ورمضان. 1

الفتن

في 17 شعبان وقع قتال بين أهل باب الأزج وأهل المأمونية، لأن أهل باب الأزج قتلوا سبعاً وأرادوا الطواف به فمنعهم أهل المأمونية. فجُرح خلق وقُتل جماعة. 1

وفي 20 شعبان وقعت فتنة بين أهل قطفتا والقرية لسبب مشابه. وفي 9 رمضان اختصم أهل سوق السلطان وأهل الجعفرية، فاقتتلوا في مقبرة الجعفرية. 1

ضبط الأمن

لما كثرت الفتن، رتب الديوان أميراً كبيراً من مماليك الخليفة ومعه جماعة. فطاف في البلد وقتل من فيهم شبهة، فسكن الناس. 1

قد يهمك أيضًا

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر· فتنة خلاط وقتل أهلها· نكث شروط غرناطة وثورة البشرات· ارتداد عمرو بن معدي كرب بعد وفاة النبي· سرية بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن· ملك الضحاك بن قيس الكوفة وصالح ابن عمر على القسمة· ثورة البيازين وسقوط لوشة· فتنة أهل السوقين بهراة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 297-298
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتن محلات بغداد سنة 601». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/baghdad-quarter-wars-601/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر

في سنة ثلاثين ومائة دخل أبو مسلم حائط مرو ونزل دار الإمارة يوم الخميس لتسع خلون من جمادى الأولى، وسببه أن سليمان بن كثير أنكر على علي بن الكرماني مصالحته نصر بن سيار، وقال له أما تأنف من مصالحة نصر وقد قتل بالأمس لك وأصحابك، فأدرك علي بن الكرماني الغيظ فرجع عن رأيه وانتقض صلح العرب، فبعث نصر بن سيار إلى أبي مسلم يلتمس أن يدخل مع مضر وبعثت ربيعة وقحطان بمثل ذلك، فأمر أبو مسلم أن يقدم عليه وفد الفريقين حتى يختار أحدها، وأمر الشيعة أن يختاروا ربيعة وقحطان إذ السلطان في مضر وهم عمال مروان وهم قتلة يحيى بن زيد، فلما قرئ كتاب أبو مسلم على السبعين المجتمعين قام مزيد بن شقيق السلمي فقال مضر قتلة آل البيت وأعوان بني أمية وشيعة مروان الجعدي ودماؤنا في أعناقهم وأموالنا في أيديهم ونصر بن سيار عامل مروان على خراسان يخطب له على منبره ويسميه أمير المؤمنين ونحن من ذلك إلى الله براء، فقال السبعون بقوله فنهض وحل مضرة عليهم الذلة والكآبة ورجع علي بن الكرماني وأصحابه مسرورين منصورين، وكان مقام أبي مسلم بآلين تسعة وعشرين يوماً ثم رحل إلى الماخوان فأقام بخنده ثلاثة أشهر ثم دخل حائط مرو.