رد فدك إلى حالها النبوية

نحو 717 م · 99 هـ

جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف وقال إن رسول الله ﷺ كانت له فدك ينفق منها ويعول منها على صغير بني هاشم ويزوج منها أيمهم وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها فأبى فكانت كذلك حياة أبي بكر ثم عمر ثم أقطعها مروان ثم صارت لعمر فقال رأيت أمراً منعه رسول الله فاطمة ليس لي بحق وأشهدكم أني قد رددتها على ما كانت على عهد رسول الله، وبدأ بلحمته وأهل بيته فأخذ ما بأيديهم وسماها مظالم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

700م710م720م730م نحو
العصر الأموي

موجز

يروي السيوطي أن عمر بن عبد العزيز جمع بني مروان حين استخلف، وأعلن رد فدك إلى حالها في عهد النبي. 2

الرواية

قال عمر، بحسب الكتاب، إن النبي كانت له فدك ينفق منها ويعول منها صغار بني هاشم ويزوج أيمهم. وإن فاطمة طلبتها فأبى. وبقيت كذلك في حياة أبي بكر ثم عمر، ثم أقطعها مروان ثم صارت إلى عمر. 2

ثم قال: «رأيت أمراً منعه رسول الله فاطمة ليس لي بحق»، وأشهدهم أنه ردها على ما كانت. 2

المظالم

بدأ بأقاربه وأهل بيته فأخذ ما بأيديهم، وسماه مظالم. 2

التاريخ تقريبي ومشتق، في بدء خلافته سنة 99هـ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عمر بن عبد العزيز

قد يهمك أيضًا

بناء حصن المصيصة· أخبار دار الإمارة بالبصرة· وفاة عمر بن عبد العزيز· إجلاء نصارى نجران· تأسيس الرملة· حبيب بن المهلب بالسند وإسلام ملوكها ومقتل بني المهلب· دعوة إسماعيل بن عبد الله وعمر للبربر· ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 378
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.378
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رد فدك إلى حالها النبوية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/umar-ii-returns-fadak/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بناء حصن المصيصة

عند البلاذري عن الواقدي وغيره: لما كانت سنة 84 غزا على الصائفة عبد الله بن عبد الملك بن مروان فدخل من درب أنطاكية وأتى المصيصة فبنى حصنها على أساسه القديم ووضع بها سكاناً من الجند فيهم ثلاثمائة رجل انتخبهم من ذوي البأس والنجدة المعروفين — ولم يكن المسلمون سكنوها قبل ذلك — وبنى فيها مسجداً فوق تل الحصن؛ وقال أبو الخطاب الأزدي أول من ابتنى حصنها في الإسلام عبد الملك بن مروان على يد ابنه عبد الله سنة 84 فتم بناؤها وشحنها سنة 85، وكانت في الحصن كنيسة جملت هرياً وكانت الطوالع من أنطاكية تطلع عليها في كل عام فتشتوا بها ثم تنصرف وعدة من كان يطلع إليها ألف وخمسمائة إلى الألفين؛ وشخص عمر بن عبد العزيز حتى نزل هري المصيصة وأراد هدمها وهدم الحصون بينها وبين أنطاكية وقال «أكره أن تحاصر الروم أهلها» فأعلمه الناس أنها إنما عُمرت لتدفع من بها عن أنطاكية وأنه إن أخربها لم يكن للعدو ناهية دون أنطاكية فأمسك وبنى لأهلها مسجداً جامعاً من ناحية كفربيا واتخذ فيه صهريجاً وكان اسمه عليه مكتوباً — وهو يدعى مسجد الحصن وخرب في خلافة المعتصم —؛ ثم بنى هشام بن عبد الملك الربض ثم بنى مروان بن محمد الخصوص في شرقي جيحان وبنى عليها حائطاً وأقام عليه باب خشب وخندق خندقاً، فلما استخلف أبو العباس فرض بالمصيصة أربع مائة رجل زيادة في شحنتها وأقطعهم.