غزو يزيد بن المهلب جرجان

Yazid ibn al-Muhallab's Jurjan Campaign

جرجان

ولّى سليمان بن عبد الملك يزيد بن المهلب العراق فخرج إلى خراسان فعرض له صول التركي في طريقه فاستأذن سليمان في غزوه فأذن له فغزا جيلان وسارية ثم أتى دهستان وبها صول فحصرها وألح وقطع المواد عنهم فسأله صول الصلح على أن يؤمنه على نفسه وماله وأهل بيته ويدفع المدينة فقبل ووفى له وقتل يزيد أربعة عشر ألفاً من الترك وقال أبو عبيدة إن صولاً قتل ثم أتى جرجان فتلقاه أهلها بأتاوة سعيد فنقضوا فوجه جهم بن زحر الجعفي ففتحها وروي أنه غزاها في مائة وعشرين ألفاً وكان عليها حائط من آجر تحصنوا به من الترك طرفه في البحر غلبت عليه الترك وسموا ملكهم صولاً فوجده نازلاً في البحيرة فحصره ستة أشهر فصالحه على ثلاثمائة من أهل بيته ودفع البحيرة ثم نقض أهل جرجان ثانية فتحصن مرزبانهم بوجاه في غياض وأشب فنزل عليها سبعة أشهر ونصب المنجنيق حتى دلهم رجل على طريق بسلالم جلود فعقد لجهم وقال إن غلبت على الحياة فلا تغلبن على الموت فانتهى إلى القلعة ولم يشعر العدو بعيد العصر إلا بالتكبير من ورائهم ففتحت وقادهم إلى وادي جرجان يقتلهم حتى سالت الدماء وهو بنى مدينة جرجان.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
جهم بن زحر الجعفي· صول التركي· يزيد بن المهلب
وقع في
جرجان

قد يهمك أيضًا

حكم وكيع بن حسان خراسان تسعة أشهر· صلح حيان مع الأصبهبذ· فتح قتيبة مدينة الفيل· تجهيز محمد بن القاسم إلى السند· مقتل قتيبة بن مسلم· مغازي يزيد بن المهلب وخلافة المفضل· جهم بن زحر الجعفي· صول التركي

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غزو يزيد بن المهلب جرجان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yazid-jurjan-campaign/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حكم وكيع بن حسان خراسان تسعة أشهر

تصارم وكيع بخراسان وضبطها فأراد سليمان توليته إياها فقيل له إن وكيعاً ترفعه الفتنة وتضعه الجماعة وفيه جفاء وأعرابية وكان وكيع يدعو بطست فيبول والناس ينظرون إليه فمكث تسعة أشهر حتى قدم عليه يزيد بن المهلب وكان بالعراق فكتب إليه سليمان أن يأتي خراسان وبعث إليه بعهده فقدم يزيد مخلداً ابنه فحاسب وكيعاً وحبسه وقال له أد مال الله فقال أو خازناً لله كنت وغزا مخلد البتم ففتحها ثم نقضوا بعده فتركهم ومال عنهم فطمعوا في انصرافه ثم كر عليهم حتى دخلها ودخلها جهم بن زهر وأصاب بها مالاً وأصناماً من ذهب فأهل بتم ينسبون إلى ولائه.