حكم وكيع بن حسان خراسان تسعة أشهر

Waki' ibn Hassan's Nine Months over Khurasan

البتم

تصارم وكيع بخراسان وضبطها فأراد سليمان توليته إياها فقيل له إن وكيعاً ترفعه الفتنة وتضعه الجماعة وفيه جفاء وأعرابية وكان وكيع يدعو بطست فيبول والناس ينظرون إليه فمكث تسعة أشهر حتى قدم عليه يزيد بن المهلب وكان بالعراق فكتب إليه سليمان أن يأتي خراسان وبعث إليه بعهده فقدم يزيد مخلداً ابنه فحاسب وكيعاً وحبسه وقال له أد مال الله فقال أو خازناً لله كنت وغزا مخلد البتم ففتحها ثم نقضوا بعده فتركهم ومال عنهم فطمعوا في انصرافه ثم كر عليهم حتى دخلها ودخلها جهم بن زهر وأصاب بها مالاً وأصناماً من ذهب فأهل بتم ينسبون إلى ولائه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
وكيع بن حسان التميمي· يزيد بن المهلب· مخلد بن يزيد· جهم بن زحر الجعفي
وقع في
البتم

قد يهمك أيضًا

مقتل قتيبة بن مسلم· غزو يزيد بن المهلب جرجان· مغازي يزيد بن المهلب وخلافة المفضل· صلح حيان مع الأصبهبذ· فتح قتيبة مدينة الفيل· تجهيز محمد بن القاسم إلى السند· دعوة عمر الثاني ملوك ما وراء النهر وغزو ابن معمر· بيعة وكيع بن حسان على قتيبة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حكم وكيع بن حسان خراسان تسعة أشهر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/waki-ibn-hassan-rule/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مقتل قتيبة بن مسلم

بخراسان من مقاتلة أهل البصرة أربعون ألفاً ومن أهل الكوفة سبعة آلاف ومن الموالي سبعة آلاف وتمارض وكيع ولزم منزله فكان قتيبة يبعث إليه وقد طلى رجليه وساقه بمغرة فيقول أنا عليل لا يمكنني الحركة وكان إذا أرسل إليه قوماً يأتونه به تسللوا وأتوا وكيعاً فأخبروه فدعا بسلاحه وبرمح وأخذ خمار أم ولده فعقده عليه ولقيه رجل يقال له إدريس فقال له يا أبا مطرف إنك تريد أمراً وتخاف ما قد أمنك الرجل منه فالله الله فقال وكيع هذا إدريس رسول إبليس إن قتيبة أقسم بها والله لا آتيه حتى آتي برأسه ودلف نحو فسطاط قتيبة وتلاحق به وقتيبة في أهل بيته وقوم وفوا له فقال صالح أخوه لغلامه هات قوسي فقال له بعضهم وهو يهز إنه ليس هذا يوم قوس ورماه رجل من بني ضبة فأصاب رهابته فصرع وأدخل الفسطاط فقضى وقتيبة عند رأسه وكان قتيبة يقول لحيان وهو على الأعاجم احمل فيقول لم يأن ذلك بعد وحملت العجم على العرب فقال حيان يا معشر العجم لم تقتلون أنفسكم لقتيبة ألحسن بلائه عندكم فانحاز بهم إلى بني تميم وتهايج الناس وصبر مع قتيبة إخوته وأهل بيته وقوم من أبناء ملوك السغد أنفوا من خذلانه وقطعت أطناب الفسطاط وأطناب الفازة فسقطت على قتيبة وسقط عمود الفازة على هامته فقتله فاحتز رأسه عبد الله بن علوان وقال هشام بن الكلبي بل دخلوا عليه فسطاطه فقتله جهم بن زهر الجمحي وضربه سعد بن مجد واحتز رأسه ابن علوان وقتل معه جماعة من إخوته وأهل بيته وأم ولده الصماء ونجا ضرار بن مسلم أمنه بنو تميم وأخذت الأزد رأس قتيبة وخاتمه وأتي وكيع برأس قتيبة فبعث به إلى سليمان مع سليط بن عطة الحنفي وأقبل الناس يسلبون باهلة فمنع من ذلك وكتب وكيع إلى أبي يجلز لاحق بن حميد بعهده على مرو فقبله ورضي الناس به وكان قتيبة يوم قتل ابن خمس وخمسين سنة.