الشيعة

Shia

الشيعة، قال ابن النديم: لما خالف طلحة والزبير عليا وأبيا إلا الطلب بدم عثمان وقصدهما علي ليقاتلهما حتى يفيئا إلى أمر الله تسمى من اتبعه على ذلك الشيعة فكان يقول شيعتي وسماهم الأصفياء والأولياء وشرطة الخميس والأصحاب، ومعنى شرطة الخميس أن عليا قال هذه الطائفة تشترطوا فإنما أشارطكم على الجنة ولست أشارطكم على ذهب ولا فضة، وأول من تكلم في مذهب الإمامة علي بن إسماعيل بن ميثم التمار وهشام بن الحكم الذي فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الشيعة اسم لمن اتبع علياً حين خالفه طلحة والزبير وأصرّا على الطلب بدم عثمان، وقصدهما علي ليقاتلهما حتى يرجعا إلى أمر الله. هكذا يروي ابن النديم، وهو المصدر الوحيد المذكور هنا. 2

الأسماء

كان علي يقول «شيعتي». وسماهم أيضاً الأصفياء والأولياء وشرطة الخميس والأصحاب. 2

يشرح ابن النديم «شرطة الخميس» بقول علي لهم إنه يشارطهم على الجنة، لا على ذهب ولا فضة. 2

مذهب الإمامة

يذكر ابن النديم أن أول من تكلم في مذهب الإمامة علي بن إسماعيل بن ميثم التمار. ويذكر هشام بن الحكم، فيقول إنه فتق الكلام في الإمامة وهذّب المذهب. 2

ما لم يُذكر هنا: رأي الشيعة أنفسهم في نشأة اسمهم، والرأي الأكاديمي. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

انقسم إلى
الإمامية

قد يهمك أيضًا

الإمامية

المصادر

  1. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 249
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p.249
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الشيعة». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/shia/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الإمامية

الإمامية أحد مذهبي التشيع الكبيرين الباقيين إلى اليوم مع الزيدية ؛ وأهم فرقهم الاثناعشرية التي سُميت لقولها باثني عشر إماماً، وهي مذهب الدولة الرسمي في إيران في عصر أحمد أمين، ويبلغون نحو سبعة ملايين في فارس ومليون ونصف في العراق وخمسة ملايين في الهند. ومن الإمامية من قال إن الإمامة بعد جعفر الصادق انتقلت إلى إسماعيل ابنه لا إلى موسى الكاظم فسمُّوا الإسماعيلية، وقالوا بعد إسماعيل أتت أئمة مستورة لأن الإمام يجوز له أن يستتر إذا لم تكن له شوكة، وظل الأئمة يتداولون الإمامة في ستر إلى أن جاء عبيد الله المهدي رأس الدولة الفاطمية فأظهر الدعوة؛ وقيل سموا الباطنية لقولهم بأن لكل ظاهر باطناً ولكل تنزيل تأويلاً. وللشيعة خلاف طويل في الفقه: ينكرون العَوْل في الميراث ويذهبون مذهب ابن عباس في تقديم بعض الورثة على بعض، ويقدمون القرابة على العصبة فيروون عن الصادق «المال للأقرب والعصبة في فيه التراب»، ويقولون إن ابن العم الشقيق مقدم على العم لأب — وهو ما يقدم علياً في إرث النبي على العباس — ولا يورّثون النساء من الأرض والعقار، ويقولون إن الأنبياء يُورَثون خلافاً لأهل السنة المتعلقين بحديث «نحن معاشر الأنبياء لا نورث»؛ ولهم خلاف في صيغة الأذان كزيادة «حي على خير العمل».