ثمود

Thamud

ثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح سار بولده ومن تبعه فنزلوا الحجر إلى فرع نحو وادي القرى بين الشام والحجاز وهو يقول أنا الفتى الذي دعا ثموداً يا قوم سيروا ودعوا الترديدا، وهم ممن تكلم بالعربية من الأمم البائدة وخبر نبيهم صالح مشهور 1.، وعند البلاذري نزلت ثمود الحجر بين الحجاز والشام وبها أهلكوا 2 وعند البخاري أن النبي ﷺ مرّ بالحجر — مساكن ثمود — في غزوة تبوك فقال «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم» وتقنّع بردائه وهو على الرحل 3 4.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ثمود قوم يذكر المسعودي أنهم من ولد ثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح. ويعدّهم ممن تكلم بالعربية من الأمم البائدة، ويقول إن خبر نبيهم صالح مشهور. 5

مواضعهم

سار ثمود بولده ومن تبعه فنزلوا الحجر، إلى فرع نحو وادي القرى بين الشام والحجاز. 5

وعند البلاذري نزلت ثمود الحجر بين الحجاز والشام، وبها أُهلكوا. 6

مرور النبي بديارهم

روى البخاري أن النبي مرّ بالحجر، وهي مساكن ثمود، في غزوة تبوك. فقال للناس ألا يدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا باكين، خشية أن يصيبهم ما أصابهم. وتقنّع بردائه وهو على الرحل. 3 4

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
صالح

قد يهمك أيضًا

صالح

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 449-450
  2. al-Baladhuri, Ahmad b. Yahya b. Jabir. أنساب الأشراف., p. 8
  3. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند., 3380
  4. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند., 3381
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.449-450
  6. al-Baladhuri, Ahmad b. Yahya b. Jabir. أنساب الأشراف., p.8
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ثمود». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/thamud/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صالح

نبي ثمود. عند البخاري أن النبي لما مر بالحجر — مساكن ثمود — في غزوة تبوك قال «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم» ثم تقنع بردائه وهو على الرحل.