islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

الأربعون 9 — ما نهيتكم عنه فاجتنبوه

Arba'un 9 — what I forbid you, avoid

حديث أبي هريرة، وهو الحديث التاسع في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه البخاري (7288) ومسلم (1337)، وخرجه مسلم بهذا اللفظ من رواية الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة، وفي رواية ذكر سببه أن رجلاً سأل حين فرض الحج «أكل عام؟» حتى قالها ثلاثاً فقال «لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم»؛ يستنبط ابن رجب منه النهي عن السؤال عما لا يحتاج إليه وعن السؤال تعنتاً وعبثاً واستهزاءً، وعن السؤال عما أخفاه الله عن عباده، وعن كثير من الحلال والحرام مما يخشى أن يكون السؤال سبباً لنزول التشديد فيه، ويذكر حديث سعد «إن أعظم المسلمين في المسلمين جرماً من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته» وأن الرخصة في المسائل كانت للأعراب والوفود دون المهاجرين والأنصار (جامع العلوم والحكم ص 218–238).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فائتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم

النص: مشروع تنزيل،tanzil.net · حرفيًا دون تغيير

الصلات

أساس لـ
الأمر والنهي والاستطاعة
يذكر
أبو هريرة

قد يهمك أيضًا

الأربعون 26 — كل سلامى من الناس عليه صدقةغزوة خيبرالجماعة المسلمة الأولىالأربعون 10 — إن الله طيب لا يقبل إلا طيباًالأربعون 12 — من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيهالأربعون 15 — فليقل خيراً أو ليصمتالأربعون 16 — لا تغضبمحمد

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 9 — ما نهيتكم عنه فاجتنبوه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-09/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الأربعون 26 — كل سلامى من الناس عليه صدقة

حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله: «كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس» ثم عدد منها العدل بين الاثنين وإعانة الرجل في دابته بحمله عليها أو رفع متاعه إليها والكلمة الطيبة وكل خطوة تمشى إلى الصلاة وإماطة الأذى عن الطريق — وهو الحديث السادس والعشرون في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ خرجاه في الصحيحين من رواية همام بن منبه عن أبي هريرة (البخاري 2707 و2891 و2989، مسلم 1009) والروايات مطولة ومختصرة؛ والسلامى جمع سلامية وهي الأنملة من أنامل الأصابع وقيل التي بين كل مفصلين وقيل كل عظم مجوف من صغار العظام فمعنى الحديث على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة؛ وخرج البزار من رواية أبي صالح عن أبي هريرة «الإنسان ثلاثمئة وستون عظماً أو ستة وثلاثون سلامى عليه في كل يوم صدقة» ثم التدرج لمن لم يجد: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فإن لم يستطع رفع عظماً عن الطريق، فإن لم يستطع أعان ضعيفاً، فإن لم يستطع فليدع الناس من شره — وإسناده فيه نظر؛ وخرج مسلم (1007) من حديث عائشة «خلق ابن آدم على ستين وثلاثمئة مفصل فمن ذكر الله وحمده وهلله وسبحه أو عزل حجراً أو شوكة أو عظماً عن طريق المسلمين أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك السلامى أمسى من يومه وقد زحزح نفسه عن النار»؛ وخرج مسلم أيضاً من رواية أبي الأسود الديلي عن أبي ذر بلفظ قريب وختمه «ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى»؛ وخرج أحمد وأبو داود من حديث بريدة بثلاثمئة وستين مفصلاً وفيه «النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزئك»؛ وفي الصحيحين عن أبي موسى «على كل مسلم صدقة» ثم التدرج: فإن لم يجد فيعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق، فإن لم يستطع يعين ذا الحاجة الملهوف، فإن لم يفعل فليأمر بالمعروف، فإن لم يفعل فليمسك عن الشر فإنه له صدقة؛ وخرج ابن حبان من حديث ابن عباس وإسناده فيه مقال لأنه من رواية سماك عن عكرمة وهي مضطربة وإن كان للحديث ما يقويه (جامع العلوم والحكم ص 546–565).