البخاري 3779 — لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار

Bukhari 3779 — Were it not for the hijra I would be one of the Ansar

في كتاب مناقب الأنصار؛ رواية أبي هريرة في حب النبي ﷺ للأنصار وموالاتهم، وتبعه أبو هريرة رضي الله عنه بقوله «ما ظلم بأبي وأمي، آووه ونصروه». من أشهر نصوص فضل الأنصار.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قال رسول الله: «لو أن الأنصار سلكوا وادياً — أو شعباً — لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار»»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
الأنصار· أبو هريرة

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· غزوة خيبر· بيعة الرضوان· المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· صحيفة المدينة· غزوة السويق· غزوة بحران

المصادر

  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «البخاري 3779 — لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/bukhari-3779/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».