البخاري 4428 — ألم الأكلة التي أكلها بخيبر

Bukhari 4428 — The pain of the meal he ate at Khaybar

في كتاب المغازي؛ رواية عائشة أن النبي ﷺ كان يجد في مرض موته ألم الطعام الذي أكل بخيبر — الشاة المسمومة التي قدمتها له يهودية — حتى قال إنه وجد انقطاع أبهره. من نصوص خبر سم خيبر وأثره الباقي.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قالت عائشة: كان النبي يقول في مرضه الذي مات فيه: «يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري»»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
وفاة النبي· غزوة خيبر· عائشة بنت أبي بكر

قد يهمك أيضًا

محمد· إمامة أبي بكر في مرض النبي· البخاري 716 — مروا أبا بكر يصلي بالناس· البخاري 4450 — أين أنا غداً والموت في بيت عائشة· البخاري 4451 — آخر كلامه: في الرفيق الأعلى· الموطأ 591 — جعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً: غُسل النبي في قميص· الموطأ 639 — عائشة: سمعت النبي قبل أن يموت وهو مستند إلى صدرها يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى· الموطأ 640 — بلاغ عن عائشة: ما من نبي يموت حتى يخير؛ فسمعته يقول: اللهم الرفيق الأعلى، فعرفت أنه ذاهب

المصادر

  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «البخاري 4428 — ألم الأكلة التي أكلها بخيبر». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/bukhari-4428/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة.، وكفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وثوب حبرة ونزل في قبره علي بن أبي طالب والفضل وقثم ابنا العباس وشقران مولاه، وتنوزع في عمره فقال ابن عباس وأبو هريرة وعائشة ثلاث وستون وقيل خمس وستون عن ابن عباس وقتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة وقيل ستون عن عروة بن الزبير وعائشة ، ومن مشاهد بيته في الصحيح ما رآه عمر في مشربته زمن الاعتزال: حصير لا يفصل بينه وبين الأرض، ووسادة من أدم حشوها ليف، وأثر الحصير في جنبه ، وعند مسلم أسماؤه الخمسة: «أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي» ، وصلى حتى انتفخت قدماه فقيل له فقال «أفلا أكون عبداً شكوراً»