مسلم 246 — إن أمتي يأتون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء

Muslim 246 — My ummah comes on the Last Day shining-limbed from the traces of wudu

رواية أبي هريرة في باب الغر المحجلين من كتاب الطهارة في صحيح مسلم؛ يجعل آثار الوضوء سيما يوم القيامة تعرف بها الأمة عند الحوض.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قال رسول الله: «إن أمتي يأتون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء؛ فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل»»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
محمد· أبو هريرة· الطهارة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 45 — ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته· الموطأ 71 — غسل الإناء من شرب الكلب سبع مرات· الموطأ 170 — لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك· غزوة خيبر· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· رؤيا النبي في السوارين من ذهب وتأويلهما بالكذابين· البخاري 3443 — أولى الناس بعيسى· مسلم 8 — حديث جبريل: الإسلام والإيمان والإحسان

المصادر

  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسلم 246 — إن أمتي يأتون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muslim-0246/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 45 — ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته

أول حديث في باب الطهور للوضوء. يرويه يحيى عن مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل بني الأزرق عن المغيرة بن أبي بردة من بني عبد الدار أنه سمع أبا هريرة يقول: سأل رجل النبي عن الوضوء بماء البحر لأنهم يركبونه ويحملون القليل من الماء فإن توضؤوا به عطشوا، فأجابه بأن البحر طهور ماؤه حلال ميتته. ويخرّجه المحقق عند أبي داود (83) والترمذي (69) والنسائي وابن ماجه (386) وابن خزيمة (111) وابن حبان (1243) والحاكم من طرق أصحاب مالك، ويرى أنه حديث صحيح رجاله ثقات، إذ وثّق النسائي سعيداً والمغيرة وصححه البخاري والترمذي، ويذكر أن ابن عبد البر ضعّف إسناده بجهالتهما وبالاختلاف فيه مع تصحيحه متنه لتلقي العلماء له بالقبول، وينقل عن الدارقطني في العلل أن أشبه الروايات بالصواب رواية مالك ومن تابعه عن صفوان.