الطهارة

Ritual purity

الطهارة في اصطلاح الفقهاء رفع الحدث وإزالة النجس بالماء أو التيمم، ويقدمها حديث أبي مالك الأشعري في صورة إيمانية كبرى: «الطهور شطر الإيمان» أخرجه مسلم (223)، وفي رواية الترمذي «الوضوء شطر الإيمان» وفي رواية معاوية بن سلام عند ابن ماجه «إسباغ الوضوء شطر الإيمان»؛ ويجيء في الحديث نفسه مقروناً بميزان الحمد ونور الصلاة وبرهان الصدقة وضياء الصبر وحجة القرآن، فهو ميزان يزن به العبد أعماله يوم القيامة كما يعرض ابن رجب شرحه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الأربعون 23 — الطهور شطر الإيمان

قد يهمك أيضًا

الصبر· أبو مالك الأشعري· الأربعون 23 — الطهور شطر الإيمان· الأمر والنهي والاستطاعة· أركان الإسلام الخمسة· الحلال والحرام والمشتبهات· الإسلام (الدين)· النية في الأعمال

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الطهارة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/tahara/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الصبر

حبس النفس على طاعة الله وعن معاصيه وعلى أقداره المؤلمة؛ يذكر ابن رجب في شرح وصية ابن عباس أن الرضا فضل مندوب إليه مستحب والصبر واجب على المؤمن حتم لأن الله أمر به ووعد عليه جزيل الأجر، وأن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً إذ ما أصاب العبد من المصائب المكتوبة عليه إذا صبر عليها كان له في الصبر خير كثير، وفي رواية عمر مولى غفرة «فإن استطعت أن تعمل لله بالرضا في اليقين فافعل وإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً»؛ والعبد محتاج إلى الاستعانة بالله في فعل المأمورات وترك المحظورات والصبر على المقدورات كلها في الدنيا وعند الموت وأهوال البرزخ ويوم القيامة ولا يقدر على الإعانة عليها إلا الله، ومن حقق الاستعانة عليه في ذلك كله أعانه، ومنه حديث «احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز»؛ وقوله «إن النصر مع الصبر» يشمل الجهادين: جهاد العدو الظاهر وجهاد العدو الباطن، فمن صبر فيهما نصر وظفر بعدوه ومن جزع قهر وصار أسيراً له أو قتيلاً، وقال ابن المبارك من صبر فما أقل ما يصبر ومن جزع فما أقل ما يتمتع، ويلي ذلك «الفرج مع الكرب» و«مع العسر يسراً».