مسلم 1033 — اليد العليا خير من اليد السفلى

Muslim 1033 — The upper hand is better than the lower

رواية عبد الله بن عمر في كتاب الزكاة من صحيح مسلم؛ اليد العليا المنفقة خير من السفلى السائلة، وفي رواية حكيم بن حزام رضي الله عنه «ابدأ بمن تعول» — نص الإنفاق والعفة.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قال رسول الله وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة: «اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة»»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
محمد· عبد الله بن عمر بن الخطاب· الصدقة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 767 — ابن عمر: حمل عمر على فرس في سبيل الله فأراد أن يبتاعه، فقال النبي: لا تبتعه ولا تعد في صدقتك· غزوة الأحزاب (الخندق)· سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل· مسلم 16 — بني الإسلام على خمس· مسلم 22 — أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا· مسلم 98 — من حمل علينا السلاح فليس منا· مسلم 650 — صلاة الجماعة تفضل بسبع وعشرين درجة· مسلم 945 — قيراط وقيراطان في شهود الجنازة

المصادر

  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسلم 1033 — اليد العليا خير من اليد السفلى». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muslim-1033/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 767 — ابن عمر: حمل عمر على فرس في سبيل الله فأراد أن يبتاعه، فقال النبي: لا تبتعه ولا تعد في صدقتك

يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب حمل على فرس في سبيل الله فأراد أن يبتاعه، فسأل عن ذلك النبي فنهاه أن يبتاعه أو يعود في صدقته. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ومن طريقه ابن حبان (5124) والبغوي، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري (2971)، والقعنبي عند أبي داود (1593)، والتنيسي عند البخاري (3002)، وابن القاسم، وقتيبة، والشافعي، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (5/63)، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 14/74–75) أن مالكاً جعله من مسند ابن عمر عند جمهور الرواة، وأن معن بن عيسى رواه عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر فجعله من مسند عمر، وأن الدارقطني في العلل صوب رواية الموطأ.