مسلم 2770 — حديث أم زرع وقصة الإفك

Muslim 2770 — Umm Zar' and the ifk account

في كتاب التوبة؛ حديث أم زرع ترويه عائشة منقطعا إلى قصة الإفك كاملة بروايتها — غيبتها إثر تساقط قلادتها، ودفاع سعد بن معاذ رضي الله عنه وسعد بن عبادة رضي الله عنه، وتلا النبي ﷺ آيات البراءة من سورة النور. أطول نص سيرة ذاتي ورد في الصحيحين عن حادثة واحدة.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قالت عائشة: لما تُهمت بما تهمت به لم أكن أشعر بشيء من ذلك... فتلا رسول الله علينا شيئا من القرآن: «إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم» — عشر آيات كلها أو أكثر، فبرأني الله بها»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
عائشة بنت أبي بكر· حادثة الإفك· سعد بن معاذ· سعد بن عبادة
أساس لـ
حادثة الإفك

قد يهمك أيضًا

فرائض عمر في العطاء· الأنصار· أبو بكر الصديق· محمد· المدينة المنورة· حادثة الإفك· عائشة بنت أبي بكر· إمامة أبي بكر في مرض النبي

المصادر

  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسلم 2770 — حديث أم زرع وقصة الإفك». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muslim-2770/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

فرائض عمر في العطاء

كتب الديوان سنة ٢٠ بدأ ببني هاشم في الدعوة ثم الأقرب فالأقرب برسول الله وكان القوم إذا استووا في القرابة قدم أهل السابقة ثم انتهى إلى الأنصار فقالوا بمن نبدأ فقال ابدؤوا برهط سعد بن معاذ الأشهلي من الأوس ثم الأقرب فالأقرب لسعد وكان أبو بكر قد سوى بين الناس في القسم فقيل لعمر في ذلك فقال لا أجعل من قاتل رسول الله كمن قاتل معه فبدأ بمن شهد بدراً من المهاجرين والأنصار ففرض لكل رجل منهم خمسة آلاف درهم في كل سنة حليفهم ومولاهم معهم بالسواء وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر ومن مهاجرة الحبشة ممن شهد أحداً أربعة آلاف درهم لكل رجل وفرض لأبناء البدريين ألفين ألفين إلا حسناً وحسيناً فإنه ألحقهما بفريضة أبيهما لقرابتهما برسول الله ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف وفرض للعباس بن عبد المطلب خمسة آلاف وقال بعضهم فرض له سبعة آلاف وقال سائرهم لم يفضل أحداً على أهل بدر إلا أزواج النبي فإنه فرض لهن اثني عشر ألفاً وألحق بهن جويرية بنت الحارث وصفية بنت حيي بن أخطب وفرض لمن هاجر قبل الفتح وفرض لعمر بن أبي سلمة أربعة آلاف فقال محمد بن عبد الله بن جحش لم تفضل عمر علينا وقد هاجر آباؤنا وشهدوا بدراً فقال أفضله لكانه من النبي فليأت الذي يستغيث بأم مثل أم سلمة أغيثه وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف فقال عبد الله بن عمر فرضت لي في ثلاثة آلاف وفرضت لأسامة في أربعة آلاف وقد شهدت ما لم يشهد أسامة فقال زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله من أبيك ثم فرض للناس على منازلهم وقراءتهم القرآن وجهادهم وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل ما بين الألفين إلى الألف إلى تسعمائة إلى خمسمائة إلى ثلاثمائة ولم ينقص أحداً من ثلاثمائة وقال لئن كثر المال لأفرض لكل رجل أربعة آلاف درهم ألفاً لسفره وألفاً لسلاحه وألفاً يخلفه لأهله وألفاً لفرسه ونعله وفرض للمهاجرات وقال الواقدي روى أنه فرض للنساء المهاجرات ثلاثة آلاف لكل واحدة وكان يفرض للمنفوس مائة درهم فإذا ترعرع بلغ به مائتي درهم وكان إذا أتي باللقيط فرض له في مائة وفرض له رزقاً يأخذه وليه كل شهر ويحمل رضاعه ونفقته من بيت المال.