فرائض عمر في العطاء
Umar's Stipend Register
كتب الديوان سنة ٢٠ بدأ ببني هاشم في الدعوة ثم الأقرب فالأقرب برسول الله وكان القوم إذا استووا في القرابة قدم أهل السابقة ثم انتهى إلى الأنصار فقالوا بمن نبدأ فقال ابدؤوا برهط سعد بن معاذ رضي الله عنه الأشهلي من الأوس ثم الأقرب فالأقرب لسعد وكان أبو بكر قد سوى بين الناس في القسم فقيل لعمر في ذلك فقال لا أجعل من قاتل رسول الله ﷺ كمن قاتل معه فبدأ بمن شهد بدراً من المهاجرين والأنصار ففرض لكل رجل منهم خمسة آلاف درهم في كل سنة حليفهم ومولاهم معهم بالسواء وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر ومن مهاجرة الحبشة ممن شهد أحداً أربعة آلاف درهم لكل رجل وفرض لأبناء البدريين ألفين ألفين إلا حسناً وحسيناً فإنه ألحقهما بفريضة أبيهما لقرابتهما برسول الله ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف وفرض للعباس بن عبد المطلب خمسة آلاف وقال بعضهم فرض له سبعة آلاف وقال سائرهم لم يفضل أحداً على أهل بدر إلا أزواج النبي فإنه فرض لهن اثني عشر ألفاً وألحق بهن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها وصفية بنت حيي رضي الله عنها بن أخطب وفرض لمن هاجر قبل الفتح وفرض لعمر بن أبي سلمة أربعة آلاف فقال محمد بن عبد الله بن جحش رضي الله عنه لم تفضل عمر علينا وقد هاجر آباؤنا وشهدوا بدراً فقال أفضله لكانه من النبي فليأت الذي يستغيث بأم مثل أم سلمة أغيثه وفرض لأسامة بن زيد رضي الله عنه أربعة آلاف فقال عبد الله بن عمر فرضت لي في ثلاثة آلاف وفرضت لأسامة في أربعة آلاف وقد شهدت ما لم يشهد أسامة فقال زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله من أبيك ثم فرض للناس على منازلهم وقراءتهم القرآن وجهادهم وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل ما بين الألفين إلى الألف إلى تسعمائة إلى خمسمائة إلى ثلاثمائة ولم ينقص أحداً من ثلاثمائة وقال لئن كثر المال لأفرض لكل رجل أربعة آلاف درهم ألفاً لسفره وألفاً لسلاحه وألفاً يخلفه لأهله وألفاً لفرسه ونعله وفرض للمهاجرات وقال الواقدي روى أنه فرض للنساء المهاجرات ثلاثة آلاف لكل واحدة وكان يفرض للمنفوس مائة درهم فإذا ترعرع بلغ به مائتي درهم وكان إذا أتي باللقيط فرض له في مائة وفرض له رزقاً يأخذه وليه كل شهر ويحمل رضاعه ونفقته من بيت المال.
نظرة سريعة
- العصر
- عصر الخلفاء الراشدين
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
تروي «فتوح البلدان» أن عمر بن الخطاب كتب الديوان سنة 20هـ، وفرض العطاء على مراتب. 1
الترتيب
بدأ ببني هاشم، ثم الأقرب فالأقرب إلى رسول الله، وإذا استووا في القرابة قدّم أهل السابقة. وفي الأنصار بدأ برهط سعد بن معاذ. 1
كان أبو بكر قد سوّى بين الناس في القسم. ونقل الكتاب قول عمر: «لا أجعل من قاتل رسول الله كمن قاتل معه». 1
المقادير
- لكل بدري خمسة آلاف درهم في السنة، وحليفهم ومولاهم معهم بالسواء.
- أربعة آلاف لمن كان إسلامه كإسلام أهل بدر، ولمهاجرة الحبشة ممن شهد أحداً.
- ألفان لأبناء البدريين، وألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما لقرابتهما من النبي.
- لأزواج النبي اثنا عشر ألفاً، وألحق بهن جويرية وصفية.
- لـالعباس خمسة آلاف، وقيل سبعة آلاف.
اعتراضات وأجوبة
فرض لـأسامة بن زيد أربعة آلاف، ولـعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف. فسأله ابنه، فأجاب بحسب الكتاب: «لأنه كان أحب إلى رسول الله منك، وكان أبوه أحب إلى رسول الله من أبيك». 1
وفرض للناس بعد ذلك على منازلهم وقراءتهم القرآن وجهادهم. وللمنفوس مائة درهم، تزيد إلى مائتين إذا كبر، وللقيط مائة ورزق شهري. 1
النص مأخوذ من استخلاص آلي ويحتاج إلى مراجعة وإلى أرقام الصفحات.
الصلات
قد يهمك أيضًا
إمامة أبي بكر في مرض النبي· المجلس الاستشاري عشية بدر· غزوة بدر الكبرى· وفاة أبي بكر الصديق· وفاة النبي· الهجرة النبوية· الموطأ 458 — ابن عمر يقف على قبر النبي فيصلي عليه وعلى أبي بكر وعمر· الموطأ 473 — مروا أبا بكر فليصل للناس: إنكن لأنتن صواحب يوسف
المصادر
- البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «فرائض عمر في العطاء». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/umar-ata-register/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.