الموطأ 123 — عمر: لقد ابتليت بالاحتلام منذ وليت أمر الناس

Muwatta 123

أثر يرويه مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سليمان بن يسار، في باب إعادة الجنب الصلاة: غدا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أرضه بالجرف فرأى في ثوبه احتلاماً، فقال إنه ابتُلي بالاحتلام منذ ولي أمر الناس، فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه ثم صلى بعد طلوع الشمس. ويذكر المحقق أن رواية يحيى «فرأى» وفي نسخة «فوجد»، وأنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومحمد بن الحسن، ويحيل على مصنف عبد الرزاق والبيهقي. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«لقد ابتليت بالاحتلام منذ وليت أمر الناس»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن الخطاب· سليمان بن يسار· إسماعيل بن أبي حكيم المدني· الجُرف
أساس لـ
الطهارة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 124 — عمر: إنا لما أصبنا الودك لانت العروق· الموطأ 122 — عمر يجد أنه احتلم وصلى فيغتسل ويعيد بالجرف· الموطأ 37 — عمر يستنجي بالماء· الموطأ 47 — عمر وحوض ترده السباع: لا تخبرنا· الموطأ 95 — علي يرسل المقداد يسأل النبي عن المذي· الموطأ 113 — عمر وعثمان وعائشة: إذا مس الختان الختان وجب الغسل· الموطأ 118 — عمر تصيبه الجنابة من الليل: توضأ واغسل ذكرك ثم نم· الموطأ 125 — عمر يغسل ثوبه في عمرته ويأبى أن يسن للناس ما لا يجدون

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت., p.94
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 123 — عمر: لقد ابتليت بالاحتلام منذ وليت أمر الناس». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-123/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 124 — عمر: إنا لما أصبنا الودك لانت العروق

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار، في باب إعادة الجنب الصلاة: صلى عمر بن الخطاب بالناس الصبح ثم غدا إلى أرضه بالجرف فوجد في ثوبه احتلاماً، فعلّل ذلك بأنهم لما أصابوا الودك، أي دسم اللحم والشحم، لانت العروق، فاغتسل وغسل الاحتلام من ثوبه وأعاد صلاته. ويفسر المحقق الودك بدسم اللحم والشحم، ويذكر أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، ويحيل على مصنف عبد الرزاق.