عبد الملك بن موسى بن نصير

ابن موسى بن نصير؛ قال ابن سعيد كان في عقب موسى نباهة في السلطنة فولي عبد العزيز سلطنة الأندلس وعبد الملك سلطنة المغرب الأقصى وعبد الله سلطنة إفريقية 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر الأموي
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الملك ابن موسى بن نصير. 2

ولاية المغرب الأقصى

ينقل المقري عن ابن سعيد أن في عقب موسى نباهة في السلطنة، فولي عبد العزيز سلطنة الأندلس، وعبد الملك سلطنة المغرب الأقصى، وعبد الله سلطنة إفريقية. 2

ملاحظات للباحثين
  • لا بيانات عن ولادته ولا وفاته؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
موسى بن نصير

قد يهمك أيضًا

فتح الأندلس· فتح طنجة· فتح طليطلة· عبد العزيز بن موسى بن نصير· عبد الله بن موسى بن نصير· نصير أبو موسى بن نصير· موسى بن نصير

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 322
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.322
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الملك بن موسى بن نصير». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-malik-ibn-musa-ibn-nusayr/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح الأندلس

ذكر الطبري في أخبار سنة إحدى وتسعين أن موسى بن نصير غزا الأندلس ففُتح على يديه مدائن وحصون. وعنوان «فتح الأندلس» في الفهرس في سنة اثنتين وتسعين. وعند البلاذري عن الواقدي: غزا طارق بن زياد عامل موسى بن نصير الأندلس وهو أول من غزاها وذلك في سنة اثنتين وتسعين فلقيه أليان وهو والٍ على مجاز الأندلس فآمنه طارق على أن حمله وأصحابه إلى الأندلس في السفن فلما صار إليها حاربه أهلها ففتحها وذلك في سنة اثنتين وتسعين وكان ملكها فيما يزعمون من الأشبان وأصلهم من أصبهان. ويذكر الكتاب أن الفتح جاء بعد حملة استطلاعية بقيادة طريف بن مالك في رمضان سنة 91هـ (تموز 710م)، ثم عبور طارق بن زياد في رجب سنة 92هـ، وأن الكتاب يرد الروايات التي تجعل الغنائم سبب الفتح. ويذكر الكتاب أن موسى خرج من القيروان سنة 93هـ، ففتح قرمونة ثم إشبيلية وماردة، ولقي طارقاً بطليطلة أواخر سنة 94هـ، ثم بلغ جليقية والأشتوريس، وأن الوليد استدعاه إلى دمشق فوصلها في عام 96هـ قبل وفاة الوليد.