عبد الله بن المبارك

نحو 798 م · 181 هـ

أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المروزي، مولى بني حنظلة، تفقه بسفيان ومالك، ومات بهيت، وهي بلدة على الفرات قرب الأنبار، في سنة «نيف وثمانين ومائة» 1. وقال عبد الرحمن بن مهدي: «الأئمة أربعة: سفيان الثوري ومالك وحماد بن زيد وابن المبارك» 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

725م750م775م800م825م850م875م900م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · العصر الأموي المعاصرون: أبو الهذيل العلاف · أبو عبيد القاسم بن سلام · الحكم الأول بن هشام · الحسين بن الضحاك الخليع · الجاحظ

موجز

أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المروزي، مولى بني حنظلة. يذكر الشيرازي أنه تفقه بسفيان ومالك، ومات بهيت، وهي بلدة على الفرات قرب الأنبار، سنة «نيف وثمانين ومائة». 1 والسفيان غير معيَّن في النص؛ ولمالك انظر مالك بن أنس.

ينقل الشيرازي قول عبد الرحمن بن مهدي: «الأئمة أربعة: سفيان الثوري ومالك وحماد بن زيد وابن المبارك». 1

تاريخ الوفاة

تاريخ الوفاة مختلف فيه: الشيرازي يقول «نيف وثمانين ومائة»، وحاشية المحقق عن ابن قتيبة تجعله سنة 181هـ. 1

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
مالك بن أنس
ورد في
مقدمة مسلم — الإسناد من الدين

قد يهمك أيضًا

الإسناد· مشاورة الفقهاء في أمر قبرس· المذهب المالكي· الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت· الموطأ 24 — ابن عمر أغمي عليه فلم يقض الصلاة· الموطأ 35 — مالك: المضمضة والاستنثار من غرفة واحدة· الموطأ 38 — مالك فيمن نسي ترتيب أعضاء الوضوء· الموطأ 39 — مالك فيمن نسي المضمضة والاستنثار حتى صلى

المصادر

  1. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p. 50
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن المبارك». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-allah-ibn-al-mubarak/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الإسناد

الإسناد سلسلة الرجال الموصلة إلى متن الحديث: «حدثنا فلان عن فلان» حتى تنتهي الرواية إلى النبي أو الصحابي؛ به عرف المحدثون صحة الخبر من ضعفه، فدرسوا الرجال عدالةً وضبطاً، واتصال السند من انقطاعه. وقد افتتح مسلم صحيحه بالكلام على عظمة الإسناد وصيانته من الكذب، وفيه عن ابن المبارك «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء» ، حتى قيل إنه من خصائص هذه الأمة.