محمود بن أحمد ابن الأمشاطي

Mahmud ibn Ahmad Ibn al-Amshati

1412 م · 815 هـ – 1496 م · 902 هـ

العالم الحنفي القاهري مظفر الدين أبو الثناء محمود بن أحمد المعروف بابن الأمشاطي، نشأ في القاهرة وانتسب أصله إلى عينتاب.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: حلولو القروي · الجامي عبد الرحمن بن أحمد · التنسي محمد بن عبد الله · التيزيني محمد بن محمد · البرشاني إبراهيم بن محمد

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

مظفر الدين أبو الثناء محمود بن أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن يعقوب، المعروف بابن الأمشاطي، عالم حنفي قاهري. نشأ في القاهرة، وينتسب أصله إلى عينتاب. 1

تواريخه

تذكر الموسوعة أنه ولد سنة 815هـ (1412م) وتوفي سنة 902هـ (1496م). 1 هذه التواريخ من مصدر واحد، فهي تحتاج إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

العواصم· «لا ينبغي» في كلام الإمام أحمد· المظالم· نكاح المتعة· الروايات عن الإمام أحمد· طاعة ولاة الأمر وترك الخروج (في العقيدة الطحاوية)· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م., p.343
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمود بن أحمد ابن الأمشاطي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-al-amshati-mahmud-ibn-ahmad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العواصم

العواصم منطقة حدودية أنشأها هارون الرشيد داخل وحدة إدارية تتمتع بحرية ذاتية، فصلها عن مناطق الثغور الجزرية والشامية، وسميت بالعواصم لأنها تعصم الحدود من الوقوع في قبضة العدو — وللتمييز بينها وبين الحصون الشمالية الخارجية المعروفة بالثغور؛ وتمتد من إنطاكية إلى الفرات، وكانت منبج عاصمتها ثم أصبحت إنطاكية، واختار الرشيد ابنه القاسم أميراً عليها، ومهمتها مساندة مناطق الثغور وإمدادها بالعتاد والرجال والمؤن فجهزت بالحاميات الدائمة والمؤن والأعتدة الخاصة بضرورات الدفاع. وفي المقابل وضع البيزنطيون خطاً دفاعياً يضم سلسلتي جبال طوروس ممتداً من الفرات حتى كيليكيا في قسمين: من ملطية إلى عين زربة لمواجهة نشاط المسلمين من شمالي العراق، والثاني لنشاطهم من جهة الشام.