عبد الله بن إباض

عبد الله بن إباض الخارجي الذي مات في عهد عبد الملك بن مروان، إليه تنسب الإباضية؛ وهي الفرقة الوحيدة من الخوارج التي عاشت وانتشرت في شمالي إفريقية وعُمان وحضرموت وزنجبار واستمرت إلى يومنا، فكان من الطبيعي أن يكون لها أصول اعتقادية وتعاليم فقهية تعدّل مذهبها مع الزمان — أصول كلامية متأثرة إلى حد كبير بمذهب المعتزلة في القول بخلق القرآن وأن الله لا يُرى في الجنة، وكتب فقهية خاصة تخالف أهل السنة في بعض الفروع 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
إباضية
العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الفرق والمذاهب

موجز

عبد الله بن إباض خارجي مات في عهد عبد الملك بن مروان، وإليه تُنسب الإباضية 2.

يصفها أحمد أمين بأنها الفرقة الوحيدة من الخوارج التي عاشت وانتشرت في شمالي إفريقية وعُمان وحضرموت وزنجبار، واستمرت إلى اليوم. ويذكر أن لها أصولاً كلامية متأثرة إلى حد كبير بالمعتزلة في القول بخلق القرآن وأن الله لا يُرى في الجنة، وكتباً فقهية خاصة تخالف أهل السنة في بعض الفروع 2.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
الإباضية

قد يهمك أيضًا

الخوارج· الجلندى بن مسعود· الإباضية· دوعن· أهل القبلة وعدم التكفير بالذنب· الغيبة· علم الكلام· الإمامة

المصادر

  1. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p. 948
  2. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p.948
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن إباض». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdallah-ibn-ibad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الخوارج

الخوارج، فرقة يدور مذهبها — كما يلاحظ أحمد أمين — على مسألة الكفر والإيمان كالإرجاء لكن على النقيض منه؛ ففي كتاب الفرق بين الفرق للأشعري أن الذي يجمع الخوارج على افتراق مذاهبها تكفير علي وعثمان وأصحاب الجمل والحكمين وكل من رضي التحكيم، ووجوب الخروج على الإمام الجائر، واختلف الكعبي والأشعري في أن إكفار مرتكب الكبائر محل إجماعهم أم رأي أغلبيتهم إذ لا تكفر النجدات أصحاب الكبائر. ونظروا في الإيمان نظراً ضيقاً فلم يُعَد عندهم مؤمناً إلا من تحرز عن الكبائر، وهم على النقيض من الشيعة في أمرين: بينما يقدس الشيعة علياً يكفره الخوارج ويرون قاتله عبد الرحمن بن ملجم من خير البرية كما في أبيات عمران بن حطان. وكانت ثقافتهم — لغلبة البداوة — عربية خالصة لغوية أدبية بلا أثر للثقافات الأجنبية.