عبد الله بن عمر بن عبد العزيز

Abdallah ibn Umar ibn Abd al-Aziz

عبد الله بن عمر بن عبد العزيز؛ عامل يزيد بن الوليد على الأعمال؛ حفر نهر ابن عمر بالبصرة بعد أن شكا إليه أهلها ملوحة مائهم بقارورتي ماء البصرة والبطيحة وقال لو بلغت نفقته خراج العراق لأنفقته عليه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الله بن عمر بن عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز، وكان عامل يزيد بن الوليد. يروي البلاذري أن أهل البصرة شكوا إليه ملوحة مائهم، فحفر نهر ابن عمر بالبصرة، وقال إنه لو بلغت نفقته خراج العراق لأنفقها عليه. 1

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
عمر بن عبد العزيز
شارك في
ملك الضحاك بن قيس الكوفة وصالح ابن عمر على القسمة· خروج عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بالكوفة

قد يهمك أيضًا

بناء حصن المصيصة· أخبار دار الإمارة بالبصرة· وفاة عمر بن عبد العزيز· إجلاء نصارى نجران· تأسيس الرملة· حبيب بن المهلب بالسند وإسلام ملوكها ومقتل بني المهلب· دعوة إسماعيل بن عبد الله وعمر للبربر· ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن عمر بن عبد العزيز». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdallah-ibn-umar-ibn-abd-al-aziz/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بناء حصن المصيصة

عند البلاذري عن الواقدي وغيره: لما كانت سنة 84 غزا على الصائفة عبد الله بن عبد الملك بن مروان فدخل من درب أنطاكية وأتى المصيصة فبنى حصنها على أساسه القديم ووضع بها سكاناً من الجند فيهم ثلاثمائة رجل انتخبهم من ذوي البأس والنجدة المعروفين — ولم يكن المسلمون سكنوها قبل ذلك — وبنى فيها مسجداً فوق تل الحصن؛ وقال أبو الخطاب الأزدي أول من ابتنى حصنها في الإسلام عبد الملك بن مروان على يد ابنه عبد الله سنة 84 فتم بناؤها وشحنها سنة 85، وكانت في الحصن كنيسة جملت هرياً وكانت الطوالع من أنطاكية تطلع عليها في كل عام فتشتوا بها ثم تنصرف وعدة من كان يطلع إليها ألف وخمسمائة إلى الألفين؛ وشخص عمر بن عبد العزيز حتى نزل هري المصيصة وأراد هدمها وهدم الحصون بينها وبين أنطاكية وقال «أكره أن تحاصر الروم أهلها» فأعلمه الناس أنها إنما عُمرت لتدفع من بها عن أنطاكية وأنه إن أخربها لم يكن للعدو ناهية دون أنطاكية فأمسك وبنى لأهلها مسجداً جامعاً من ناحية كفربيا واتخذ فيه صهريجاً وكان اسمه عليه مكتوباً — وهو يدعى مسجد الحصن وخرب في خلافة المعتصم —؛ ثم بنى هشام بن عبد الملك الربض ثم بنى مروان بن محمد الخصوص في شرقي جيحان وبنى عليها حائطاً وأقام عليه باب خشب وخندق خندقاً، فلما استخلف أبو العباس فرض بالمصيصة أربع مائة رجل زيادة في شحنتها وأقطعهم.