أبو عبد الله الشيعي

الداعي، ظهر بالمغرب سنة ثمان وثمانين فدعا قبيلة كتامة إلى الإمام المهدي فاستجابوا فهذا أول ظهور العبيدية الذين صاروا ملوك ديار مصر 1.، وعند المسعودي أخرج زيادة الله بن عبد الله آخر آل الأغلب من إفريقية سنة ست وتسعين ومائتين وقيل خمس وتسعين وكان يدعو إلى عبيد الله صاحب المغرب 2، وعند ابن خلدون وسار بنفسه يفتح بلاد إفريقية قصراً قصراً ففتح بلزمة عنوة وطبنة على الأمان وباغاية ومرماجنة وتيفاش ومسلبابة وتبسة ومجانة والقصرين وهزم عساكر زيادة الله وإبراهيم بن أبي الأغلب ثم دخل رقادة في رجب سنة 296هـ ونزل قصورها وفرق دورها على كتامة ثم سار إلى سجلماسة فأخرج المهدي وابنه أبا القاسم من الحبس وأركبهما ومشى بين يديهما 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

داعية ظهر بالمغرب سنة 288هـ، فدعا قبيلة كتامة إلى الإمام المهدي فاستجابوا. يعدّ السيوطي ذلك أول ظهور العبيديين الذين صاروا ملوك مصر. 1

في إفريقية

عند المسعودي أخرج زيادة الله بن عبد الله، آخر آل الأغلب، من إفريقية سنة 296هـ (وقيل 295)، وكان يدعو إلى عبيد الله. 2

ويذكر ابن خلدون أنه سار بنفسه يفتح البلاد، وهزم عساكر زيادة الله، ودخل رقادة في رجب سنة 296هـ، ثم سار إلى سجلماسة فأخرج المهدي وابنه أبا القاسم من الحبس. 3

التواريخ هنا مختلفة بين المصادر (288 و296 و295)؛ وهي تحتاج إلى مقارنة.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
ظهور أبي عبد الله الشيعي بالمغرب· دخول أبي عبد الله الشيعي رقادة وانهيار دولة الأغالبة

قد يهمك أيضًا

عبيد الله المهدي· زيادة الله بن الأغلب· ظهور أبي عبد الله الشيعي بالمغرب· دخول أبي عبد الله الشيعي رقادة وانهيار دولة الأغالبة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 576
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 647-648
  3. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p. 803
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو عبد الله الشيعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-abd-allah-al-shii/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبيد الله المهدي

جد بني عبيد خلفاء المصريين، ظهرت دعوته باليمن سنة سبعين وأقام على ذلك إلى سنة ثمان وسبعين فحج تلك السنة واجتمع بقبيلة من كتامة فأعجبهم حاله فصحبهم إلى المغرب فكان ذلك أول شأن المهدي ، ومات في أيام الراضي وكانت أيامه خمساً وعشرين سنة وهو جد خلفاء المصريين الذين يسمونهم الجهلة بالفاطميين، وقام بالأمر بعده ابنه القائم بأمر الله.، وفي حكاية ابن رزام عند ابن النديم أنه سعيد بن الحسين بن عبد الله بن ميمون وكان الحسين مات في حياة أبيه ولم يزل عبد الله وولده بعد خروجهم من البصرة يدعون أنهم من ولد عقيل وكانوا قد أحكموا النسب بالبصرة، ثم خرج إلى مصر فادعى أنه علوي فاطمي وتسمى بعبيد الله وعاشر النواصي ووجوه أصحاب السلطان وتخوض في الأموال وبلغ خبره المعتضد فكتب في القبض عليه فهرب إلى المغرب وقد كانت دعاته هناك قد غلبت على طائفتين من البربر فوطأ لنفسه ذلك البلد ، وعند ابن الأثير اختلف العلماء في صحة نسبه فقيل هو محمد بن عبد الله بن ميمون بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وقيل هو عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل الثاني، ونسبه من ينسبه إلى عبد الله بن ميمون القداح الذي تُنسب إليه القداحية ، وعند ابن خلدون وهاجر بعد موت أبيه محمد الحبيب في زي التجار فطلبه المكتفي ومر بمصر وعلىها عيسى النوشري فاعتذر له عن المؤاكلة بالصوم ثم أمتحته فلم تشهد له أحواله بشيء حتى دل عليه سؤال ابنه أبي القاسم عن كلب صيد ضاع له فعلم أن هذه الدالة في طلب الضائع منافية للرقبة والخوف فخلى سبيله، ثم سار إلى سجلماسة وبها إليشع بن مدرار فأكرمه ثم جاءه كتاب زيادة الله فحبسه حتى لما ملك أبو عبد الله الشيعي أفريقية سار إليه فأخرجه وابنه أبا القاسم وأركبهما ومشى مع رؤساء القبائل بين يديهما وهو يقول هذا مولاكم ويبكي من شدة الفرح، واستولى على ملك بني الأغلب بإفريقية وتلقب بالمهدي أمير المؤمنين