السلطان أبو العباس أحمد المريني المستعين

Sultan Abu al-Abbas Ahmad al-Musta'in al-Marini

أبو العباس أحمد بن أبي سالم المريني الملقب بالمستعين؛ اجتمع بابن عمه الأمير عبد الرحمن بوادي النجا وحلفا على اتصال اليد، فنهض بمعسكره إلى البلد الجديد وحاصره من كدية العرائس حتى دخله سابع المحرم سنة 776هـ، وارتحل عبد الرحمن إلى مراكش فاستقل بها، وعقدت بينهما السلم وجعل التخم بينهما أزمور، فاستوزر محمد بن عثمان واستحكمت المداخلة بينه وبين سلطان الأندلس ابن الأحمر، ووقع في أيامه مقتل ابن الخطيب بفاس.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sultan
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

هو أبو العباس أحمد بن أبي سالم المريني الملقب بالمستعين، ابن أبي سالم من بني مرين. 1

اجتمع بابن عمه الأمير عبد الرحمن بوادي النجا وحلفا على اتصال اليد. ثم نهض إلى البلد الجديد وحاصره حتى دخله في سابع المحرم سنة 776هـ. 1

ارتحل عبد الرحمن إلى مراكش واستقل بها، وعُقد بينهما سلم جُعل التخم فيه أزمور. استوزر محمد بن عثمان، وتوثقت علاقته بسلطان الأندلس ابن الأحمر. ووقع في أيامه مقتل ابن الخطيب بفاس. 1

الصلات

استكشف الصلات

حاكم
الدولة المرينية
ابن/ابنة
المولى أبو سالم إبراهيم المريني

قد يهمك أيضًا

أبو عنان فارس المريني· المولى أبو سالم إبراهيم المريني· الدولة المرينية· السلطان أبو الربيع سليمان المريني· السلطان أبو سعيد عثمان المريني· السلطان أبو ثابت المريني· الدولة الموحدية

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان أبو العباس أحمد المريني المستعين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-al-abbas-ahmad-marinid/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو عنان فارس المريني

أبو عنان فارس بن علي المريني، سلطان بني مرين الذي وثب على الأمر حين كان أبوه أبو الحسن محاصراً بالقيروان في هوة واقعة العرب سنة 749هـ، فدعا لنفسه ورحل إلى المغرب وانتحر أباه عند عودته، ثم تغلب على تلمسان سنة 753هـ وعلى إفريقية سنة 758هـ فملك ما ملك الأسلاف من البلاد، وبنى المدارس المشهورة بفاس ومكناس وبها درس ابن خلدون نفسه، حتى قتله وزيره سنة 759هـ.