أبو مويهبة مولى النبي

Abu Muwayhiba, client of the Prophet

مولى النبي ﷺ؛ أيقظه النبي من جوف الليل ليرافقه إلى البقيع، فاستغفر لأهله، ثم أخبره أنه أُوتي مفاتيح خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة فخُيّر فاختار لقاء ربه؛ ويروي خبره ابن إسحاق عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه رضي الله عنه.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو مويهبة مولى النبي رضي الله عنه؛ أيقظه النبي من جوف الليل وقال: إني قد أُمرت أن أستغفر لأهل البقيع فانطلق معي، فلما وقف بين القبور قال: السلام عليكم يا أهل المقابر، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم. 1

التخيير

ثم أقبل على أبي مويهبة فقال: إني قد أُوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فخُيّرت بين ذلك ولقاء ربي والجنة؛ فقال: بأبي أنت وأمي، فخذ مفاتيح الدنيا؛ فقال: لا والله يا أبا مويهبة، لقد اخترت لقاء ربي والجنة. 1 انظر وفاة النبي.

علامات الرواية

  • الخبر عن ابن إسحاق بسند عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبة. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
زيارة البقيع ليلاً والاستغفار لأهلها· وفاة النبي

قد يهمك أيضًا

محمد· وفاة النبي· زيارة البقيع ليلاً والاستغفار لأهلها· إمامة أبي بكر في مرض النبي· دفن النبي· زيارة شهداء أحد الأخيرة· الخطبة الأخيرة على المنبر· لدُّ النبي في مرضه

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/292
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/291
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو مويهبة مولى النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-muwayhiba/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة.، وكفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وثوب حبرة ونزل في قبره علي بن أبي طالب والفضل وقثم ابنا العباس وشقران مولاه، وتنوزع في عمره فقال ابن عباس وأبو هريرة وعائشة ثلاث وستون وقيل خمس وستون عن ابن عباس وقتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة وقيل ستون عن عروة بن الزبير وعائشة ، ومن مشاهد بيته في الصحيح ما رآه عمر في مشربته زمن الاعتزال: حصير لا يفصل بينه وبين الأرض، ووسادة من أدم حشوها ليف، وأثر الحصير في جنبه ، وعند مسلم أسماؤه الخمسة: «أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي» ، وصلى حتى انتفخت قدماه فقيل له فقال «أفلا أكون عبداً شكوراً»