الخنساء (تماضر بنت عمرو)

al-Khansa' (Tumadir bint Amr)

شاعرة بني سليم ورائية العرب، اشتهرت برثاء أخويها صخر ومعاوية قبل الإسلام؛ أسلمت هي وبنوها فاستشهد أبناؤها الأربعة يوم القادسية، وبلغها ذلك فقالت ما روي عنها من الصبر والقناعة بما شرفها الله به من استشهادهم.، وتمثل بها الأصمعي عند الرشيد يوم أجرى حلبة الخيل بالرقة وفرسه السابق وفرس المأمون الثانية جاري أباه فأقبلا وهما يتنازعان ملاءة الحضر 1

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي · شاعر
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

المرأة

مكانه في القصة

  • شاعرمروي
  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد السلمية، لقبها الخنساء. شاعرة بني سليم، اشتهرت برثاء أخويها صخر ومعاوية قبل الإسلام. أسلمت هي وبنوها، واستشهد أبناؤها الأربعة يوم القادسية. وتذكر بيانات المتحف أنها ودّعتهم إلى المعركة. 2

ويذكر المسعودي أن الأصمعي تمثّل بها عند الرشيد في خبر سباق الخيل بالرقة. 1

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
أبو شجرة عمرو بن عبد العزة السلمي
شارك في
وقعة القادسية

قد يهمك أيضًا

حروب الردة· القادسية· وقعة القادسية· أبو شجرة عمرو بن عبد العزة السلمي· أشكال الزواج الأربعة· الحالة الاجتماعية في العرب قبل الإسلام· الوأد· أسر ابنة حاتم الطائي وإطلاقها

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 350
  2. القطب, محمد علي; الداعوق, محمد عمر; الدومي, أحمد عبد الجواد. (2015). نساء حول الرسول: تراجم وقصص. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (شركة أبناء شريف الأنصاري للطباعة والنشر والتوزيع)، الطبعة 1436هـ/2015م., p.288-289
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الخنساء (تماضر بنت عمرو)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-khansa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حروب الردة

عند البلاذري: لما استخلف أبو بكر ارتدت طوائف من العرب ومنعت الصدقة وقال قوم «نقيم الصلاة ولا نؤدي الزكاة»، فقال أبو بكر «لو منعوني عقالاً لقاتلتهم» ويقال «عناقاً» — والعقال صدقة السنة؛ وروى مسلم الحوار نفسه في حديث الزهري عن أبي هريرة: سؤال عمر «كيف تقاتل الناس» وجواب أبي بكر وإقرار عمر به ؛ وقال عبد الله بن مسعود إن المسلمين قاموا بعد النبي مقاماً كادوا يهلكون فيه لولا منّة الله بأبي بكر: اجتمع رأيهم على أن لا يقاتلوا على بنت مخاض وابن لبون «وأن نأكل قرى عربية ونعبد الله حتى يأتينا اليقين» فعزم الله له على قتالهم، ولم يرضَ منهم إلا بالخطة المخزية أو الحرب المجلية — الخطة المخزية أن يقرّوا بأن قتلاهم في النار وأن ما أخذوا من الأموال مردود، والحرب المجلية أن يخرجوا من ديارهم؛ وفي رواية طارق بن شهاب خيّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية: نزع الحلقة والكراع، وردّ ما أصيب من المسلمين، وأداء ديات القتلى، وقتلاهم في النار؛ وقالت عائشة «توفي رسول الله فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها: أشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب»؛ وخرج أبو بكر إلى القَصّة يوجّه الزحوف إلى أهل الردة فصدهم خارجة بن حصن ومنظور بن زبان الفزاريان فانهزموا وتبعهم طلحة بن عبيد الله إلى أسفل ثنايا عوسجة، ثم عقد لخالد بن الوليد على الناس ولثابت بن قيس على الأنصار وبدأ بطليحة بن خويلد ببزاخة ثم تبعتها وقائع اليمامة والبحرين وعمان واليمن وحضرموت ومكة وتهامة والعراق.