أبو طاهر سليمان القرمطي

ابن أبي سعيد القرمطي، هاجم ركب الحاج في المسجد الحرام يوم التروية سنة سبع عشرة فقتل الحجيج وطرح القتلى في زمزم وكسر الحجر الأسود بالدبوس واقتلعه وبقي عندهم أكثر من عشرين سنة حتى أعيد في خلافة المطيع، وصعد على باب الكعبة وهو يقول أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا فلم يفلح بعدها وتقطع جسده بالجدري 1.، وعند ابن الأثير دخل الكوفة سنة 312هـ بعد أن طلب البصرة والأهواز فلم يُجب فهزم جعفر بن ورقاء وأقام بظاهر الكوفة ستة أيام، وهزم يوسف بن أبي الساج سنة 315هـ وأسره وقت المغرب بعد أن احتقر قلتهم وكتب كتاب الفتح قبل اللقاء، ثم عبر إلى الأنبار من الحديثة في سفن واستولى عليها وعقد جسرها 2، وعند ابن الأثير وافى الحجاج بمكة يوم التروية سنة 317هـ فنهبهم وقتلهم حتى في البيت نفسه وقلع الحجر الأسود وباب الكعبة وطرح القتلى في زمزم فلما أنكر عليه المهدي عبيد الله بإفريقية وبرئ منه أعاد الحجر 3، وعند ابن الجوزي وفي ربيع الآخر سنة 311هـ دخل البصرة سحراً في ألف وسبعمائة رجل بنصب سلالم بالليل على سورها ووضع السيف في أهلها وأحرق المربد ونقض الجامع وأقام بها سبعة عشر يوماً يحمل على الجمال الأمتعة والنساء والصبيان 4

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو طاهر سليمان القرمطي ابن أبي سعيد القرمطي. اشتهر بهجومه على الحجاج في مكة وقلعه الحجر الأسود. 5

الهجوم على مكة

يذكر السيوطي أنه هاجم ركب الحاج في المسجد الحرام يوم التروية سنة سبع عشرة، فقتل الحجيج وطرح القتلى في زمزم. وكسر الحجر الأسود بالدبوس واقتلعه، وبقي عندهم أكثر من عشرين سنة حتى أُعيد في خلافة المطيع. 5

ينقل السيوطي أنه صعد على باب الكعبة وهو يقول قولاً ينسب إليه الخلق والإفناء، وأنه لم يفلح بعد ذلك وتقطّع جسده بالجدري. 5

ويذكر ابن الأثير أنه وافى الحجاج بمكة يوم التروية سنة 317هـ، فنهبهم وقتلهم حتى في البيت نفسه، وقلع الحجر الأسود وباب الكعبة. ولما أنكر عليه المهدي عبيد الله بإفريقية وتبرأ منه أعاد الحجر. 6

حملاته في العراق

عند ابن الأثير دخل الكوفة سنة 312هـ بعد أن طلب البصرة والأهواز فلم يُجب. فهزم جعفر بن ورقاء وأقام بظاهر الكوفة ستة أيام. وهزم يوسف بن أبي الساج سنة 315هـ وأسره، ثم عبر إلى الأنبار واستولى عليها وعقد جسرها. 7

وعند ابن الجوزي دخل البصرة في ربيع الآخر سنة 311هـ سحراً في ألف وسبعمائة رجل بنصب سلالم على سورها. ووضع السيف في أهلها وأحرق المربد ونقض الجامع، وأقام بها سبعة عشر يوماً. 8

ملاحظة

تختلف سنة الهجوم على البصرة وسنة دخول الكوفة بين الروايات، والأخبار منسوبة إلى أصحابها هنا. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
دخول أبي طاهر القرمطي الكوفة· أخذ القرامطة الحجر الأسود· هزيمة يوسف بن أبي الساج وأخذ الأنبار· دخول أبي طاهر الجنابي البصرة سنة 311

قد يهمك أيضًا

المقتدر بالله· جعفر بن ورقاء الشيباني· يوسف بن أبي الساج· البصرة· دخول أبي طاهر القرمطي الكوفة· أخذ القرامطة الحجر الأسود· هزيمة يوسف بن أبي الساج وأخذ الأنبار· دخول أبي طاهر الجنابي البصرة سنة 311

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 592-593
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 115-126
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 154-155
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p. 466
  5. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.592-593
  6. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.154-155
  7. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.115-126
  8. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p.466
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو طاهر سليمان القرمطي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-tahir-al-qarmati/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المقتدر بالله

خليفة عباسي بويع سنة خمس وتسعين ومائتين، وخُلع في سنة ست وتسعين ومائتين، ثم أُعيد إلى الخلافة في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وقُتل في سنة عشرين وثلاثمائة ، وعند السيوطي ولد في رمضان سنة اثنتين وثمانين وأمه رومية اسمها شغب، ولم يل الخلافة قبله أصغر منه فإنه وليها وله ثلاث عشرة سنة، وخلع مرتين: في سنة ست لابن المعتز يوماً واحداً وفي سنة سبع عشرة لمؤنس للقاهر ثم رده الجند، وصار الأمر والنهي لحرمه لركاكته، وقال الذهبي اختل النظام كثيراً في أيامه لصغره.، وعند المسعودي هو جعفر بن أحمد المكتفي يكنى أبا الفضل وأمه أم ولد يقال لها شغب، بويع في اليوم الذي توفي فيه أخوه يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين وله ثلاث عشرة سنة، وقتل ببغداد بعد صلاة العصر يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من شوال سنة عشرين وثلثمائة فكانت خلافته أربعاً وعشرين سنة وأحد عشر شهراً وستة عشر يوماً وبلغ من السن ثمانية وثلاثين سنة ، وعند المسعودي استوزر بعد قتل العباس بن الحسن علي بن محمد بن الفرات ثلاث مرات أولاها سنة تسع وتسعين وثانيتها سنة أربع وثلثمائة وثالثتها وكان الغالب على الأمور ولده محسن، واستوزر محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح مرتين وحامد بن العباس وعبد الله بن محمد بن عبيد الله الخاقاني وأحمد بن عبيد الله الخصيبي وأبا علي محمد بن علي بن مقلة وسليمان بن الحسن بن مخلد وعبيد الله بن محمد الكلواذي والحسين بن القاسم الذي قتل بالرقة وآخرهم الفضل بن جعفر بن الفرات ، وعند ابن الأثير في خلع 317هـ أخرجوه ووالدته وخالته وخواص جواريه وأولاده من دار الخلافة إلى دار مؤنس، وقام إليه ابن حمدان يعاتبه وهو يدمع وكذلك المقتدر، وأودعوا كتاب خلعه عند القاضي أبي عمرو فكتمه فاستحسن ذلك منه بعد عودته وولاه القضاء ، وعند ابن الجوزي وفي سنة 302هـ أمر أن لا يستعان بأحد من اليهود والنصارى فألزموا بيوتهم وأخذوا بلبس القلانس والرقع وتكون ركبهم خشباً ، وعند ابن الجوزي وظهر موت ابن المعتز في دار السلطان لليلتين خلتا من ربيع الآخر سنة 296هـ وأخرجه مؤنس إلى منزله ملفوفاً فسلمه إلى أهله فدفنوه في خراب بإزاء داره وأمر المقتدر بتغريق الجرائد في دجلة فكثر الشاكرون له ولا يعرف خليفة خلع ثم أعيد سوى اثنين الأمين والمقتدر بالله