يوسف بن أبي الساج

قائد عباسي؛ سيره المقتدر من واسط إلى الكوفة آخر رمضان سنة 315هـ لملاقاة أبي طاهر القرمطي، فوصل بعد وصوله بيوم واحد وأرسل إليهم يدعوهم إلى الطاعة فقالوا لا طاعة لنا إلا لله، ودعاهم إلى الحرب يوم الأحد فقالوا الموعد بكرة غد، فلما رأى يوسف قلة القرامطة احتقرهم وقال إن هؤلاء الكلاب بعد ساعة في يدي وتقدم بأن يُكتب كتاب الفتح والبشارة بالظهر قبل اللقاء تهاوناً بهم، فاقتتلوا من محو النهار يوم السبت إلى الغروب ثم باشر أبو طاهر الحرب بنفسه فهزم أصحاب يوسف وأُسر يوسف وقت المغرب ووكّل أبو طاهر طبيباً يعالج جراحه 1.، وعند ابن الجوزي وفي سنة 271هـ وثب يوسف بن أبي الساج وكان والي مكة على غلام الطائي يقال له بدر خرج على الحجاج فقاتله خارب بن أبي الساج أصحاب بدر وأعانهم الحجاج حتى استنقذوا غلام الطائي وأسروا ابن أبي الساج ونقلوه وحمل إلى بغداد وكانت الحرب بينهم على أبواب المسجد الحرام 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يوسف بن أبي الساج قائد عباسي. سيّره المقتدر من واسط إلى الكوفة آخر رمضان سنة 315هـ لملاقاة أبي طاهر القرمطي. دعا القرامطة إلى الطاعة فقالوا لا طاعة إلا لله. ولما رأى قلتهم احتقرهم وأمر بكتابة كتاب الفتح قبل اللقاء. 3

اقتتلوا من أول نهار السبت إلى الغروب، ثم باشر أبو طاهر الحرب بنفسه، فهُزم أصحاب يوسف وأُسر وقت المغرب. 3

وعند ابن الجوزي أنه وثب سنة 271هـ، وكان والي مكة، على غلام للطائي اسمه بدر، فأُسر ونُقل إلى بغداد. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
هزيمة يوسف بن أبي الساج وأخذ الأنبار

قد يهمك أيضًا

أبو طاهر سليمان القرمطي· هزيمة يوسف بن أبي الساج وأخذ الأنبار

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 125-126
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p. 102
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.125-126
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p.102
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوسف بن أبي الساج». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yusuf-ibn-abi-al-saj/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو طاهر سليمان القرمطي

ابن أبي سعيد القرمطي، هاجم ركب الحاج في المسجد الحرام يوم التروية سنة سبع عشرة فقتل الحجيج وطرح القتلى في زمزم وكسر الحجر الأسود بالدبوس واقتلعه وبقي عندهم أكثر من عشرين سنة حتى أعيد في خلافة المطيع، وصعد على باب الكعبة وهو يقول أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا فلم يفلح بعدها وتقطع جسده بالجدري.، وعند ابن الأثير دخل الكوفة سنة 312هـ بعد أن طلب البصرة والأهواز فلم يُجب فهزم جعفر بن ورقاء وأقام بظاهر الكوفة ستة أيام، وهزم يوسف بن أبي الساج سنة 315هـ وأسره وقت المغرب بعد أن احتقر قلتهم وكتب كتاب الفتح قبل اللقاء، ثم عبر إلى الأنبار من الحديثة في سفن واستولى عليها وعقد جسرها ، وعند ابن الأثير وافى الحجاج بمكة يوم التروية سنة 317هـ فنهبهم وقتلهم حتى في البيت نفسه وقلع الحجر الأسود وباب الكعبة وطرح القتلى في زمزم فلما أنكر عليه المهدي عبيد الله بإفريقية وبرئ منه أعاد الحجر ، وعند ابن الجوزي وفي ربيع الآخر سنة 311هـ دخل البصرة سحراً في ألف وسبعمائة رجل بنصب سلالم بالليل على سورها ووضع السيف في أهلها وأحرق المربد ونقض الجامع وأقام بها سبعة عشر يوماً يحمل على الجمال الأمتعة والنساء والصبيان