أبو تمام الطائي

الشاعر الكبير، قال في فتح المعتصم عمورية سنة ثلاث وعشرين قصيدته المشهورة السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب، وكان المنجمون حكموا للمعتصم عند تجهزه أن الطالع نحس وأنه يكسر فكان من نصره ما لم يخف 1.، وعند المسعودي ألف كتاب الحماسة وفي الناس من سماه كتاب الخبية، وصنف أبو بكر الصولي كتاباً في أخباره وشعره 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو تمام الطائي شاعر كبير. يذكر السيوطي قصيدته المشهورة في فتح المعتصم عمورية سنة 223هـ. 3

قصيدة عمورية

يروي السيوطي أن المنجمين حكموا للخليفة المعتصم عند تجهزه بأن الطالع نحس وأنه سيُهزم، فكان من النصر ما لم يكن في الحسبان. ومن قصيدة أبي تمام في ذلك الفتح مطلعها «السيف أصدق أنباء من الكتب». 3

مؤلفاته

ينسب المسعودي إليه كتاب الحماسة، ويذكر أن من الناس من سماه «كتاب الخبية». ويذكر أيضاً أن أبا بكر الصولي صنف كتاباً في أخباره وشعره. 4 وتربط بيانات المتحف الحماسة به استناداً إلى 5.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد
ألّف
حماسة أبي تمام

قد يهمك أيضًا

فتح عمورية· وفاة المعتصم· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تمصير سر من رأى· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر· خراب زبطرة وغزوة المعتصم· إسلام ملك العسيفان

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 523
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 463
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.523
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.463
  5. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو تمام الطائي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-tammam/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح عمورية

شخص المعتصم غازياً إلى بلاد الروم في سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل إن شخوصه كان في سنة أربع وعشرين أو اثنتين وعشرين، بعد قتله بابك وعند السيوطي فتحها بالسيف وقتل منها ثلاثين ألفاً وسبى مثلهم، وكان المنجمون لما تجهز حكموا أن الطالع نحس وأنه يكسر فكان من نصره ما لم يخف فقال أبو تمام السيف أصدق أنباء من الكتب.، وعند المسعودي نفر المعتصم عليه دراعة صوف بيضاء وعمامة الغزاة لما أنشده إبراهيم بن المهدي يا غارة الله قد عاينت فانتهكي، وعكسر بغربي دجلة يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وجعل مقدمته لأشناس وميمنته لإيتاخ وميسرته لجعفر بن دينار الخياط وساقته لبغا الكبير والقلب لعجيف، فدخل من درب السلامة والأفشين من درب الحدث، ولقي الملك فهزمه، وخرج إليه لاوي البطريق من عمورية فسلمها وأسر باطس وقتل ثلاثين ألفاً وأقام أربعة أيام يهدم ويحرق