حماسة أبي تمام

حماسة أبي تمام حبيب بن أوس الطائي، مختارات شعرية بوبها على أبواب تقيد نافرها وتضم نادرها؛ انفرد في هذه الصناعة بأوفر حظ وأنفس بضاعة حتى اقتدى به من جاء بعده، فكان يوسف البياسي ممن حفظها واتبع تبويبها في حماسته التي فرغ منها بتونس سنة ٦٤٦هـ لأنه لم يجد أقرب تبويب ولا أحسن ترتيب مما رتبته، وكانت مع الأشعار الستة ودواوين أبي تمام والمتنبي والمعري مما يحفظه الحفاظ المتقنون 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مختارات شعرية لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي، بوّبها على أبواب. يصف ابن خلكان صنيعه بأنه انفرد في هذه الصناعة بأوفر حظ وأنفس بضاعة حتى اقتدى به من جاء بعده. 1

اتبع يوسف البياسي تبويبها في حماسته التي فرغ منها بتونس سنة 646هـ، لأنه لم يجد أقرب تبويباً ولا أحسن ترتيباً. ويذكر ابن خلكان أنها كانت مع الأشعار الستة ودواوين أبي تمام والمتنبي والمعري مما يحفظه الحفاظ المتقنون. 1

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
أبو تمام الطائي
ذو صلة بـ
حماسة البياسي

قد يهمك أيضًا

المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد· يوسف البياسي· أبو تمام الطائي· حماسة البياسي

المصادر

  1. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان., p. 238-239
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حماسة أبي تمام». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/hamasa-abu-tammam/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد

المعتصم بالله أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد ثامن خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: خرجت الروم في خلافته إلى زبطرة فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية — وقد أخرب قبلها حصوناً — فأناخ عليها حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصّنها وشحنها. وعند السيوطي نص المأمون له بالخلافة في كتب نفذت إلى البلدان قبيل وفاته فقيل إن ذلك وقع بأمر المأمون وقيل كتب وقت غشي أصابه ، وعند السيوطي كان يقال له المثمن لأنه ثامن الخلفاء من بني العباس وثامن من ولد العباس وثامن أولاد الرشيد وملك ثمان سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام وعاش ثماناً وأربعين سنة وفتح ثمانية فتوح وقتل ثمانية أعداء وخلف ثمانية أولاد ذكور ومن الإناث كذلك ومات لثمان بقين من ربيع الأول، وكان يتشبه بملوك الأعاجم ويمشي مشيهم، وكان نقش خاتمه الحمد لله الذي ليس كمثله شيء، وأول من ثرى الطعام وكثره حتى بلغ ألف دينار في اليوم، وكتب لملك الروم لما هدده الجواب ما ترى لا ما تسمع وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار، وروى الصولي عن حديث أورده عن بني أمية أنه موضوع وآفته الغلابي.، وعند المسعودي أن المعتصم سلك في النحلة رأي أخيه المأمون وغلب عليه حب الفروسية والتشبه بالملوك الأعاجم في الآلة ولبس القلانس والشاشيات فلبسها الناس اقتداء به فسميت المعتصميات، وأمنت به السبل في أيامه ، وعند المسعودي كان يحب جمع الأتراك وشراءهم فاجتمع له أربعة آلاف ألبسهم الديباج والمناطق المذهبة وأبانهم بالزي، واصطنع قوماً من حوف مصر واليمن وقيس سماهم المغاربة، فلما آذت الأتراك عوام بغداد بجري الخيول في الأسواق عزم على النقلة فنزل البراذان ثم القاطول ثم سامرا، ومن خبره أنه رأى شيخاً زلق حماره في الطين فنزل واحتمله بيد واحدة وأخرجه ثم حمل الشوك عليه وغسل يديه وأمر له بأربعة آلاف درهم ، وتوفي على دجلة في قصره المعروف بالخاقاني يوم الخميس لثماني عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين وهو ابن ثمان وأربعين سنة، وولد بالخلد ببغداد سنة ثمانين ومائة وهو ثامن الخلفاء والثامن من ولد العباس ومات عن ثمانية بنين وثماني بنات