أبو يحيى بن عبد الحق المريني

Abu Yahya ibn Abd al-Haqq al-Marini

أبو يحيى بن عبد الحق المريني، مديل الأمر لبني مرين وفاتح الأمصار ومقيم الرسوم الملوكية؛ لما ولي أمرهم سنة اثنتين وأربعين وستمائة بعد مهلك أخيه محمد بوادي ياباش، كان من أول نظره لقومه أن قسم بلاد المغرب وقبائل جبايته بين عشائر بني مرين وأنزل كلاً منهم في ناحية تسوغها طعمة فاستركبوا الرجل أتباعهم وتوفرت عساكرهم، وقام بتدبير الملك ونظامه من الآلة والرسوم لمن بعده من أمرائهم.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو يحيى بن عبد الحق المريني ابن عبد الحق بن محيو، وولي أمر بني مرين بعد أخيه محمد. 1

ولايته

يصفه ابن خلدون بأنه مديل الأمر لبني مرين وفاتح الأمصار ومقيم الرسوم الملوكية. ولي سنة 642هـ بعد مهلك أخيه محمد بوادي ياباش. 1

تقسيم البلاد

كان من أول ما فعله أن قسّم بلاد المغرب وقبائل الجباية بين عشائر بني مرين، وأنزل كلاً منهم في ناحية تكفيه رزقاً. فاستكثر الرجال من الأتباع وكثرت عساكرهم. وقام بتدبير الملك ونظامه من الآلات والرسوم لمن بعده من أمرائهم. 1

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
عبد الحق بن محيو
خلف
محمد بن عبد الحق المريني

قد يهمك أيضًا

عثمان بن عبد الحق المريني· عبد الحق بن محيو· محمد بن عبد الحق المريني

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو يحيى بن عبد الحق المريني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-yahya-ibn-abd-al-haqq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عثمان بن عبد الحق المريني

أبو سعيد عثمان بن عبد الحق المريني؛ قام بأمر بني مرين بعد مهلك أبيه سنة 614هـ فثار بأبيه وأخيه إدريس حتى شفا نفسه من قتلتهما، وسار بالقوم في نواحي المغرب يتقرى مسالكه وشعوبه ويضع المغارم على أهله حتى دخل أكثرهم في أمره فبايعه الظواعن والقبائل هوارة وزكارة وتسول ومكناسة وبطوبة وقشتالة وسدراتة وبهلولة ومديونة وفرض عليهم الخراج وفرق فيهم العمال، وفرض على أمصار المغرب فاس وتازى ومكناسة وقصر كتامة ضريبة معلومة على أن يكف الغارة عنهم، وغزا ظواعن زناتة سنة 620هـ فأثخن فيهم حتى أذعنوا، ثم عطف على رياح أهل أزغار والهبط فأثخن فيهم وأبادهم، ولم يزل دأبه ذلك إلى أن هلك باغتيال علجة سنة سبع وثلاثين وستمائة.