أبو يوسف يعقوب المريني

يعقوب بن عبد الحق صاحب المغرب وحضرة ملك فاس؛ انتصر به أهل الأندلس على الإفرنج الذين تكالبوا عليهم فاجتاز إلى الأندلس وهزم الإفرنج أشد هزيمة حتى قال بعضهم ما نصر المسلمون من العقاب حتى دخل يعقوب المريني وفتك في بعض غزواته بملك من النصارى يقال له ذونته، ويقال إنه قتل من جيشه أربعين ألفاً، وكان له من بلاد الأندلس رندة والجزيرة الحضراء وطريف وجبل طارق وغير ذلك وأعز الله به الدين بعد تمرّد الفرنج 1. ولما مات ولي ابنه يوسف ففر إليه الأذفونش ملك النصارى لائذاً به وقبل يده ورهن عنده تاجه فأعانه على استرجاع ملكه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sultan
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
المغرب العربي · الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو يوسف يعقوب المريني هو يعقوب بن عبد الحق، صاحب المغرب وملك فاس. يذكر المقري أنه اجتاز إلى الأندلس لنصرة أهلها على الإفرنج، وأن بعضهم قال إن المسلمين لم يُنصروا منذ العقاب حتى دخل يعقوب المريني. 2

في الأندلس

ينقل المقري أنه قاتل ملكاً من النصارى يقال له «ذونته»، ويقال إنه قتل من جيشه أربعين ألفاً. وكان له من بلاد الأندلس رندة والجزيرة الخضراء وطريف وجبل طارق وغيرها. 2

بعده

لما مات وليَ ابنه يوسف، فلجأ إليه الأذفونش ملك النصارى، وقبّل يده ورهن عنده تاجه، فأعانه على استرجاع ملكه، بحسب المقري. 2

ما لم يُذكر هنا من تواريخ حياته وولايته يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
السلطان أبو ثابت المريني
مؤسس
فاس الجديد

قد يهمك أيضًا

السلطان أبو الربيع سليمان المريني· فاس· الدولة المرينية· فاس الجديد· السلطان أبو ثابت المريني

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 389
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.389
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو يوسف يعقوب المريني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-yusuf-yaqub-marini/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

السلطان أبو الربيع سليمان المريني

أبو الربيع سليمان بن عبد الحق المريني (708-710هـ)؛ بايعه بنو مرين بعد مهلك أخيه أبي ثابت فتقبض على عمه علي بن رزيكة المستام للأمر، وهزم عثمان بن أبي العلاء بساحة علودان في الظهور الذي لا كفاء له، وعقد السلم مع صاحب تلمسان، وكانت أيامه خير أيام: هدنة وسكونة وترف حتى تغالى الناس في أثمان العقار فبيعت دور فاس بألف دينار، وتنافسوا في البناء بالصخر والرخام والزليج، وهلك بتازى سنة 710هـ.