أحمد بن الخصيب

وزير المعتصم، روى الصولي عنه أن المعتصم قال له بنو أمية ملكوا وما لأحد منا ملك وملكنا نحن ولهم بالأندلس هذا الأموي فقدر ما يحتاج إليه لمحاربته فشرع في ذلك فاشتدت علته ومات 1، وعند المسعودي هو ابن الضحاك الجرجاني ووزر للمنتصر وقال حين عفا عن الشاري إن لذة العفو أعذب من لذة التشفي وأقبح أفعال المقتدر الانتقام 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أحمد بن الخصيب وزير ورد ذكره عند السيوطي والمسعودي، وروايتاهما تختلفان في تحديده.

عند السيوطي

يروي السيوطي عن الصولي أنه وزير المعتصم. ويورد أن المعتصم قال له إن بني أمية ملكوا، وإن أحداً من العباسيين لم يملك في الأندلس حيث يحكم الأموي، وطلب تقدير ما يلزم لحربه. فشرع في ذلك، ثم اشتدت علته ومات. 1

عند المسعودي

يذكر المسعودي أنه ابن الضحاك الجرجاني، وأنه وزر للمنتصر. وينقل عنه قوله حين عفا عن الشاري إن لذة العفو أعذب من لذة التشفي، وإن أقبح أفعال المقتدر الانتقام. 2

وهذا التباين في الخبر يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد

قد يهمك أيضًا

فتح عمورية· وفاة المعتصم· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تمصير سر من رأى· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر· خراب زبطرة وغزوة المعتصم· إسلام ملك العسيفان

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 524
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 521
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أحمد بن الخصيب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ahmad-ibn-al-khasib/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح عمورية

شخص المعتصم غازياً إلى بلاد الروم في سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل إن شخوصه كان في سنة أربع وعشرين أو اثنتين وعشرين، بعد قتله بابك وعند السيوطي فتحها بالسيف وقتل منها ثلاثين ألفاً وسبى مثلهم، وكان المنجمون لما تجهز حكموا أن الطالع نحس وأنه يكسر فكان من نصره ما لم يخف فقال أبو تمام السيف أصدق أنباء من الكتب.، وعند المسعودي نفر المعتصم عليه دراعة صوف بيضاء وعمامة الغزاة لما أنشده إبراهيم بن المهدي يا غارة الله قد عاينت فانتهكي، وعكسر بغربي دجلة يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وجعل مقدمته لأشناس وميمنته لإيتاخ وميسرته لجعفر بن دينار الخياط وساقته لبغا الكبير والقلب لعجيف، فدخل من درب السلامة والأفشين من درب الحدث، ولقي الملك فهزمه، وخرج إليه لاوي البطريق من عمورية فسلمها وأسر باطس وقتل ثلاثين ألفاً وأقام أربعة أيام يهدم ويحرق