ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد

Imran ibn Musa's Sind and the Zutt-Mayd Wars

القيقان

كتب المعتصم لعمران بن موسى بولاية الثغر فخرج إلى القيقان وهم زط فقاتلهم فقلبهم وبنى مدينة سماها البيضاء وأسكنها الجند ثم أتى المنصورة وصار منها إلى قندابيل وهي مدينة على جبل وفيها متغلب يقال له محمد بن الخليل فقاتله وفتحها وحمل رؤساءها إلى قصدار ثم غزا الميد فقتل منهم ثلاثة آلاف وسكر سكراً يعرف بسكر الميد وعسكر عمران على نهر الرور ثم نادى بالزط الذين بحضرته فأتوه فختم أيديهم وأخذ الجزية منهم وأمرهم بأن يكون مع كل رجل منهم إذا اعترض عليه كلب فبلغ الكلب خمسين درهماً ثم غزا الميد ومعه وجوه الزط فحفر من البحر نهراً أجراه في بطيحتهم حتى ملح ماؤهم وشن الغارات عليهم ثم وقعت العصبية بين النزارية واليمانية فمال عمران إلى اليمانية فسار إليه عمر بن عبد العزيز الهباري فقتله وهو غار وكان جد عمر هذا ممن قدم السند مع الحكم بن عوانة الكلبي.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عمران بن موسى البرمكي· المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد
وقع في
القيقان

قد يهمك أيضًا

شأن عبد الله بن سوار بالقيقان· غزو الحارث بن مرة القيقان ومقتله· غلب العلافيين على ثغر مكران ووقعة سعيد بن أسلم· عصيان بشر بن داود وولاية موسى بن يحيى البرمكي· فتح عمورية· وفاة المعتصم· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تمصير سر من رأى

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/imran-sind-rule/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

شأن عبد الله بن سوار بالقيقان

ولى عبد الله بن عامر في زمن معاوية عبد الله بن سوار العبدي ثغر الهند ويقال ولاه معاوية من قبله فغزا القيقان فأصاب مغنماً ثم وفد إلى معاوية وأهدى إليه خيلاً قيقانية وأقام عنده ثم رجع إلى القيقان فاستجاشوا الترك فقتلوه وكان سخياً لم يوقد أحد ناراً غير ناره في عسكره فرأى ذات ليلة ناراً فقال ما هذه فقالوا امرأة نفساء يعمل لها خبيص فأمر أن يطعم الناس الخبيص ثلاثاً.