الأسود بن يزيد النخعي

نحو 694 م · 75 هـ

من فقهاء الكوفة من التابعين، أبو عمرو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أخو عبد الرحمن بن يزيد وابن أخي علقمة؛ مات سنة خمس وسبعين، وقالت عائشة إنه لم يكن بالعراق رجل أكرم عليها منه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

500م550م600م650م700م750م800م850م نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم · الأعمش سليمان بن مهران · عمرو بن دينار · عطاء الخراساني · حليمة السعدية

الكتاب وعلومه

موجز

أبو عمرو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي من فقهاء الكوفة من التابعين، أخو عبد الرحمن بن يزيد وابن أخي علقمة. يذكر الشيرازي أنه مات سنة 75هـ، وأن عائشة قالت إنه لم يكن بالعراق رجل أكرم عليها منه. وتذكر الحاشية روايةً أخرى للعبارة في الطبعة المطبوعة. 2

تلقى العلم عن عبد الله بن مسعود. 3

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
عبد الله بن مسعود
ورد في
الموطأ 307 — من غلبه النوم عن صلاته بالليل كتب له أجرها وكان نومه صدقة

قد يهمك أيضًا

محمد· عائشة بنت أبي بكر· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· قضايا عطاء الورثة والموتى· غزوة بدر الكبرى· دفن عبد الله ذي البجادين بتبوك· وفاة أبي ذر بالربذة· مقتل أبي جهل في بدر

المصادر

  1. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p. 42
  2. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p.42
  3. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأسود بن يزيد النخعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-aswad-ibn-yazid-al-nakhai/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة.، وكفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وثوب حبرة ونزل في قبره علي بن أبي طالب والفضل وقثم ابنا العباس وشقران مولاه، وتنوزع في عمره فقال ابن عباس وأبو هريرة وعائشة ثلاث وستون وقيل خمس وستون عن ابن عباس وقتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة وقيل ستون عن عروة بن الزبير وعائشة ، ومن مشاهد بيته في الصحيح ما رآه عمر في مشربته زمن الاعتزال: حصير لا يفصل بينه وبين الأرض، ووسادة من أدم حشوها ليف، وأثر الحصير في جنبه ، وعند مسلم أسماؤه الخمسة: «أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي» ، وصلى حتى انتفخت قدماه فقيل له فقال «أفلا أكون عبداً شكوراً»