أبو الفرج المخزومي

Abu al-Faraj al-Makhzumi

927 م · 315 هـ – 1008 م · 398 هـ

شاعر وناثر وأديب، ولد بنصيبين، ولا يُعرف الكثير عن نشأته.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
شاعر · writer
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: البيكندي أحمد بن علي · أبو بكر ابن لال الهمداني · القاضي أبو بكر ابن الدقاق البغدادي · الجريري المعافى بن زكريا · ابن بطة العكبري عبيد الله بن محمد

الأدب

مكانه في القصة

  • شاعرمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو الفرج المخزومي النصيبي شاعر وناثر وأديب، ولد بنصيبين. ولد سنة 315هـ (927م) وتوفي سنة 398هـ (1008م). 1

يقول الكتاب إنه لا يعرف الكثير عن نشأته. 1

علامة للمراجعة: معرف الصفحة يذكر «الحمداني» بينما الاسم في البيانات «المخزومي». يحتاج إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري· تسمية العرب لأبنائهم على أسماء النبات· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»· استغاثة خزاعة بالنبي· غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك· غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان· مقتل كعب بن الأشرف

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م., p.332
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو الفرج المخزومي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-hamdani-abu-al-faraj/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري

سجّل الهمداني، وقد قطع اليمن وصفاً لديارها، أن في كلام سرو حِمْير وجَعْدة «شيئاً من التنحمير»: يجرّون في كلامهم ويحذفون فيقولون «بابن معَم» في «بابن العم» و«سِمّع» في «اسمع»؛ وعدّ كِندة وهمدان وبعض الصدف أفصح أهل حضرموت وما والاها، وقال إن مهرة يشاكلون في كلامهم العجم، وأن نَحْجاً وأبين ودثينة أفصح. وهي أقدم شهادة مفصلة على بقاء لغة حمير القديمة أثراً في ألسنة أهل القرن الرابع.