سقمان بن أرتق

Sukman ibn Artuq

سقمان بن أرتق بن أكسك؛ ملك مع أخيه أبي الغازي الرها وسروج بعد أبيهما سنة 483هـ، ولما ملك الإفرنج أنطاكية سنة 491هـ اجتمعت الأمراء لحصارها فكان له المقام المحمود، وخرج من بيت المقدس بالأمان لما ملكه الأفضل صاحب مصر، ودارت بينه وبين كربوقا صاحب الموصل فتن وحروب أسر في بعضها ابنه ياقوتي، واجتمع مع جكرمش على جهاد الإفرنج سنة 497هـ فهزموا الإفرنج وأسروا القمص بردويل صاحب الرها، ثم استولى على ماردين بعد مقتل ياقوتي فاستقر ملكه بها مع حصن كيفا ونصيبين.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military-commander
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق · الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سقمان بن أرتق أمير من بيت أرتق بن أكسك أحد حكام الدولة الأرتقية. ملك مع أخيه أبي الغازي الرها وسروج بعد أبيهما سنة 483هـ. 1

في زمن الحروب الصليبية

يذكر ابن خلدون أن الإفرنج لما ملكوا أنطاكية سنة 491هـ اجتمعت الأمراء لحصارها، وكان لسقمان فيها «المقام المحمود». 1

ويذكر أنه خرج من بيت المقدس بالأمان لما ملكها الأفضل صاحب مصر. ودارت بينه وبين كربوقا صاحب الموصل فتن وحروب، أُسر في بعضها ابنه ياقوتي. 1

ماردين

اجتمع سقمان مع جكرمش على جهاد الإفرنج سنة 497هـ، فهزموهم وأسروا القمص بردويل صاحب الرها. ثم استولى على ماردين بعد مقتل ياقوتي، فاستقر ملكه بها مع حصن كيفا ونصيبين. 1

الصلات

استكشف الصلات

قاتله
كربوقا صاحب الموصل
ابن/ابنة
أرتق بن أكسك
حاكم
الدولة الأرتقية
قاتل
كربوقا صاحب الموصل

قد يهمك أيضًا

أرتق بن أكسك· الدولة الأرتقية· القدس· كربوقا صاحب الموصل

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سقمان بن أرتق». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sukman-ibn-artuq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أرتق بن أكسك

أرتق بن أكسك، من مماليك السلطان ملك شاه بن ألب أرسلان وله مقام محمود في دولتهم؛ كان على حلوان وما إليها من أعمال العراق، وبعثه ملك شاه في عسكر أردفه على حصار الموصل مع فخر الدولة بن جهير سنة 477هـ فهزمه مسلم بن قريش وحاصره بآمد، ثم لحق بتتش فلقيه تتش وهزمه وكان له في تلك الواقعة المقام المحمود، واستجار مقدم حلب ابن الحسين به فأجاره من تتش، وهلك سنة 483هـ بالقدس وملكه من بعده ابناه أبو الغازي وسقمان.